انْهُمْ مُسْلِمُونَ بِاسْلَامِ أَبِيهِمْ وَبِهِ آخُذُ وَإِذَا مَاتَ النَّصْرَانِيُّ وَتَرْكَ زَوْجَةً حَامِلًا فَأَسْلَمَتْ وَهِيَ حَامِلٌ فَوَلَدُهَا لَاحِقٌ بِأَبِيهِ عِنْدَ مَالِكٍ وَلَهُ الْمِيرَاثُ مِنْ مَالِهِ وَاخْتُلَفَ قَوْلُ مَالِكٍ وَلَهُ الْمِيرَاثُ مِنْ مَالِهِ وَاخْتُلَفَ قَوْلُ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ فِي الْيَتِيمَةِ تَزَوَّجُ قَبْلَ الْبُلُوغِ فَمَاتَتْ أَوْ مَاتَ زَوْجُهَا فَالْمَشْهُورُ عَنْهُ أَنَّهُمَا يَتَوَارَثَانِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُمَا لَا يَتَوَارَثَانِ وَاخْتَارَهُ طَائِفَةً مِنْ اصْحَابِهِ وَاحْتَجَّ بَعْضُهُمْ بَانَهُمَا لَا يُقُرَّانِ عَلَى هَذَا النِّكَاحِ عِنْدَ مَالِكٍ فَكَيْفَ يَتَوَارَثَانِ وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ لِأَنَّهُمَا يُقَرَّانِ عِنْدَهُ انْ طَالَ أَمْرُهُمَا وَوَلَدًا وَفِرَاقُهُمَا عِنْدَهُ بِتَطْلِيقِهِ لِأَنَّهُ مِمَّا اُخْتُلِفَ فِيهِ قَوْلُهُ وَاخْتُلِفَ فِيهِ أَصْحَابُهُ وَسَائِرُ الْعُلَمَاءِ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ فَالْأَوْلَى انْ يَتَوَارَثَا عَلَى مَذْهَبِهِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَلَا يَرِثُ الْمَوْلُودَ وَلَا يُورَثُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا بَعْدَ سُقُوطِهِ وَتَسْتَقِينَ حَيَاتَهُ وَدِيَةُ الْجَنِينِ إذَا طَرَحَتْهُ أُمُّهُ مِنْ فِعْلِ آدَمِيٍّ مَوْرُوثَةٍ بَيْنَ وَرَثَتِهِ وَقَدْ ذَكَرْنَا أَحْكَامَهُ فِي مَوْضِعِهِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ وَغَيْرِهِ وَلَا يَحْجُبُ الَّابُ الْقَاتِلُ ابْنَهُ سَائِرَ بَنِيهِ عَنْ مِيرَاثِ أَخِيهِمْ إذَا قَتَلَهُ عَمْدًا وَلَا اخْوَتُهُ لِأُمِّهِ وَلَوْ كَانَ الْقَتْلُ خَطَأً لَمْ يَحْجِبْهُمْ عَنْ دِيَتِهِ وَيَحْجُبُهُمْ عَنْ مَالِهِ لِأَنَّهُ يَرِثُهُ وَقَدْ قِيلَ انْهُ يَحْجُبُ الَّاخَ لِلْأُمِّ إذَا كَانَ مَعَهُ أَخٌ شَقِيقٌ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَلَوْ قَتَلَ رَجُلٌ أَبَاهُ وَلِلْأَبِ الْمَقْتُولِ ابْنَانِ أَحَدُهُمَا الْقَاتِلُ عَمْدًا فَعَفَا الِابْنُ عَنْ أَخِيهِ لَمْ يَقْتَلْ بِأَبِيهِ وَلَكِنَّهُ يَحْرُمُ الْمِيرَاثَ فَلَا يَرِثُ أَبَاهُ لِأَنَّهُ قَاتَلٌ عَمْدًا وَإِذَا قَتَلَ وَارِثٌ أَجْنَبِيٍّ مُوَرِّثُهُ خَطَأً فَوَجَبَتْ عَلَيْهِمَا الدِّيَةُ وَرِثَ الْوَارِثُ مِمَّا أَخَذَ مِنْ الْأَجْنَبِيِّ مِنْ الدِّيَةِ وَلَمْ يَرِثْ مِمَّا أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا وَمَنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ الْعُبُودِيَّةِ وَانْ قُلْ لَمْ يَرِثْ أَحَدًا مِنْ بَنِيهِ الِاحْرَارِ وَإِذَا كَانَ عَبْدٌ نِصْفِهِ حُرٌّ وَلَهُ وَلَدٌ حُرٍّ وَمَاتَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout