الْجَلَّابُ.
وَأَمَّا زِينَةُ الصَّلَاةِ وَفَضْلِيَّتُهَا فَرَفَعَ الْيَدَيْنِ وَالتَّسْبِيحُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَقَوْلُ آمِينَ وَالْقُنُوتِ وَالدُّعَاءِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا سُجُودَ عَلَى أَحَدٍ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ وَمَنْ سَجَدَ فِي شَيْءٍ فِي ذَلِكَ مُتَأَوِّلًا لَمْ تَفْسُدْ صَلَاتُهُ وَمَنْ قَامَ مِنْ اثْنَتَيْنِ سَاهِيًا ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَمَا اعْتَدَلَ قَائِمًا مَضَى وَلَمْ يَجْلِسْ وَسَجَدَ لِسَهْوِهِ قَبْلَ السَّلَامِ وَكَذَلِكَ كُلُّ نُقْصَانٍ يَسْجُدُ لَهُ قَبْلَ السَّلَامِ.
وَإِذَا كَانَ السَّهْوُ زِيَادَةً سَجَدَ بَعْدَ السَّلَامِ وَمَنْ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ سَهْوَانِ زِيَادَةٌ وَنُقْصَانٍ سَجَدَ لَهُمَا قَبْلَ السَّلَامِ وَيُجْزِئُ مِنْ السَّهْوِ كُلِّهِ وَإِنْ كَثُرَ سَجْدَتَانِ وَمَنْ زَادَ فِي صَلَاتِهِ سَاهِيًا ثُمَّ تَذَكَّرَ قَطْعَ ذَلِكَ وَجَلَسَ وَسَلَّمَ وَسَجَدَ لِسَهْوِهِ بَعْدَ السَّلَامِ وَمَنْ ذَكِرَ أَنَّهُ سَهَا عَنْ سَجْدَةٍ مِنْ صَلَاتِهِ أَوْ عَنْ رَكْعَةٍ أَوْ عَنْ قِرَاءَةٍ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَلَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ حَتَّى سَلَّمَ اسْتَأْنَفَ صَلَاتَهُ إنْ كَانَ تَكَلَّمَ أَوْ طَالَ أَمْرُهُ وَلَا يَصْلُحُ هَذَا صَلَاتُهُ وَإِنْ ذَكَرَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ أَوْ بِإِثْرِ السَّلَامِ قَبْلَ أَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout