مَالِكٌ لِسُلَسِ الْبَوْلِ وَالْمَذْيِ الْوُضُوءُ لِكُلِّ صَلَاةٍ [وَغَيْرُهِ يَجْعَلُ الْوُضُوءَ فِي ذَلِكَ إيجَابًا لِكُلِّ صَلَاةٍ لَا اسْتِحْبَابًا] وَهُوَ الْأَحْوَطُ عِنْدِي قِيَاسًا عَلَى الصَّلَاةِ لِأَنَّهُ يُصَلِّي وَبَوْلَهُ يُقْطُرُ فَكَذَلِكَ يَتَوَضَّأُ وَبَوْلُهُ يُقْطُرُ وَلَا يُكَلَّفُ إلَّا مَا يُقَدَّرُ فَإِنْ كَانَ سَلَسَ مَذْيِهِ لِشَهْوَةٍ مُتَّصِلَةٍ وَطُولِ عَزَبَةٍ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ لِكُلِّ صَلَاةٍ عِنْدَ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ وَوَاجِبٌ [حِينَئِذٍ] عَلَيْهِ التَّسَرِّي أَوْ النِّكَاحُ إنْ قَدَرَ وَمَنْ كَانَ مَذْيهٌ لِعِلَّةٍ فَأَمَذَى فِي خِلَالِ ذَلِكَ لِشَهْوَةٍ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ وَكَذَلِكَ إذَا بَالَ صَاحِبُ سَلَسِ الْبَوْلِ بَوْلُ الْعَادَةِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ وَمَا خَرَجَ مِنْ غَيْرِ الْمُخْرَجَيْنَ مِنْ سَائِرِ الْجَسَدِ مِنْ الدِّمَاءِ وَغَيْرِهَا فَلَا وُضُوءَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا وَالرُّعَافِ وَالْقَيْءُ وَالْقَلْسِ وَالْفَصْدِ وَالْحِجَامَةِ وَعَصْرِ الْجِرَاحِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ كُلُّهُ لَا وُضُوءَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا وَلَا وُضُوءَ فِي كُلِّ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ وَلَمَّا أَجْمَعَ الْعُلَمَاءَ عَلَى أَنَّ الْقَهْقَهَةَ لَا تُنْقُضُ الْوُضُوءَ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ فَكَذَلِكَ لَا تَنْقُضُهُ فِي الصَّلَاةِ وَالْحَدِيثِ فِيهَا لَا يَصِحُّ اهْـ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout