فَهُوَ يَرِثُهَا وَتَرِثُهُ وَمَنْ فَقَدَ فَلَمْ يَعْلَمْ خَبَرُهُ عُمَرُ سَبْعِينَ سَنَةً وَقَبْلَ ثَمَانِينَ سَنَةً وَقِيلَ تِسْعِينَ سَنَةً بِمَا مَضَى مِنْ عُمْرِهِ ثُمَّ كَانَ مَالُهُ لِوَرَثَتِهِ وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ قَبْلَ تَعْمِيرِهِ فَلَا شَيْءَ لَهُ مِنْ مِيرَاثِهِ وَمَنْ مَاتَ مِنْ أَقَارِبِ الْمَفْقُودِ وَلَهُ مَالٌ وَقْفَ مَالِهُ الْمَفْقُودِ حَتَّى تَعْلَمَ حَيَاتُهُ فَيَكُونُ الْمَالُ لَهُ أَوْ يَمْضِي تَعْمِيرُهُ فَيَكُونُ مَالُ الْمَيِّتِ لِوَرَثَتِهِ دُونَ الْمَفْقُودِ وَدُونَ وَرَثَتِهِ وَلَوْ هَلَكَ ابْنُ الْمَفْقُودِ فِي غَيْبَتِهِ لَمْ يَرِثْهُ الْمَفْقُودُ وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ يُوقَفُ لَهُ نَصِيبُهُ حَتَّى يَعْلَمَ أَحْيَ هُوَ أَمْ مَيِّتٍ فَإِنْ لَمْ يَأْتِ وَلَمْ تَعْلَمْ حَيَاتُهُ دَفَعَ الَى وَرَثَةِ الِابْنِ وَكُلُّ مَنْ حَنِثَ بِطَلَاقِ امْرَأَةٍ مُخْتَلَفٍ فِي ذَلِكَ الطَّلَاقِ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ فُرْقَتِهَا وَرَثَتُهُ وَلَوْ مَاتَتْ وَرِثَهَا مِثَالُ ذَلِكَ رَجُلٌ حَلَفَ بِطَلَاقِ كُلِّ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا أَوْ يَتَزَوَّجَهَا مِنْ بَلَدِ كَذَا وَمِنْ قَبِيلَةِ كَذَا أَوْ حَلَفَ بِطَلَاقِ فُلَانَةِ انْ نَكَحَهَا فَتَزَوَّجَ وَاحِدَةً مِنْ هَؤُلَاءِ وَلَمْ يُفَرِّقْ الْحَاكِمُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا وَمَاتَ فَإِنَّهَا تَرِثُهُ وَلَوْ مَاتَتْ وَرِثَهَا وَمِنْ زَوَّجَ ابْنِهُ الْكَبِيرَ بِغَيْرِ عِلْمِهِ ثُمَّ مَاتَ لَمْ يَتَوَارَثَا وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ أَحْسَنُ مَا سَمِعْت مِنْ مَالِكٍ وَبَلَغَنِي عَنْهُ مِمَّنْ أَثِقَ بِهِ انْ كُلَّ نِكَاحٍ يُفْسَخُ قَبْلَ وَيَثْبُتُ بَعْدُ فَالْمِيرَاثُ وَالطَّلَاقُ فِيهِ ثَابِتَانِ وَلَوْ طَلَّقَ قَبْلَ الدُّخُولِ ثَلَاثًا لَمْ تَحِلَّ لَهُ إلَّا بَعْدَ زَوْجٍ وَكُلُّ نِكَاحٍ لَا يُقُرَّانِ عَلَيْهِ وَإِنْ دَخَلَ لِتَحْرِيمِهِ فَلَا طَلَاقَ فِيهِ وَلَا مِيرَاثَ دَخَلَ أَوْ لَمْ يَدْخُلْ وَإِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ الْأَرْبَعِ وَمَاتَ وَلَمْ يَعْلَمْ أَيَّتَهُنَّ هِيَ اقْتَسْمَنَ مِيرَاثُهُ كُلُّهُ مِنْ بَعْدِ أَيْمَانِهِنَّ وَمَنْ كَانَ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فَطَلَّقَ أَحْدَاهُنَّ وَتَزَوَّجَ خَامِسَةً وَمَاتَ وَجَهِلَتْ الْمُطْلَّقَةُ وَعَلِمَتْ الْمُتَزَوِّجَةَ فَرُبْعَ الْمِيرَاثِ لَهَا وَثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهِ بَيْنَ الْأَرْبَعِ بَعْدَ أَيْمَانِهِنَّ وَلَوْ شَهِدَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout