فَلِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ وَانْ تَرَكَ ابْنَةَ وَامِهُ وَاخَاهُ لِأُمِّهِ كَانَ لِأُمِّهِ السُّدُسُ وَلِابْنَتِهِ النِّصْفُ وَلَمْ يَكُنْ لِأَخِيهِ لِأُمِّهِ شَيْءٌ لِأَنَّ الْأَخَ لِلْأُمِّ لَا يَرِثُ شَيْئًا مَعَ أَحَدٍ مِنْ الْبَنِينِ وَسَوَاءٌ كَانَا تَوْأَمَيْنِ أَوْ غَيْرَ تَوْأَمَيْنِ وَلَوْ تَرَكَ أُمُّهُ وَأَخَاهُ كَانَ لِلَامُ الثُّلُثِ وَلِلَاخِ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ فَحَيْثُ ذَكَرْنَا مِنْ مَوَالِي أُمِّهِ أَوْ بَيْتِ الْمَالِ وَلَوْ تَرَكَ أُخُوَّةً أَوْ أَخَوَاتٍ لِأُمِّهِ وَأُمِّهِ كَانَ لِأُمِّهِ السُّدُسُ وَلَاخُوَتِهِ أَوْ أَخَوَاتِهِ الثُّلُثُ أَخَوَيْنِ كَانُوا أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَمَا فَضَلَ فَلِمَوَالِي أُمِّهِ أَوْ لِبَيْتِ الْمَالِ وَوَلَدِ الزِّنَا تَرِثُهُ أُمُّهُ وَاخُوتُهُ لِأُمِّهِ كَذَلِكَ أَيْضًا وَكَذَلِكَ لَا يَتَوَارَثُ أَحَدٌ بِوِلَادَةِ الْأَعَاجِمِ لَا بِاقِرَارِهِمْ وَلَا بِشَهَادَةِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ وَلَا بِمَا يَحْرِمُونَ مِنْ نِكَاحِهِمْ لِأَنَّ حَقِيقَةَ أَمْرِهِمْ تَخْفَى إلَّا أَنْ يَكُونُوا أَهْلَ حِصْنٍ أَسْلَمُوا طَوْعًا مِنْ غَيْرِ قِسْرٍ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَتَوَارَثُونَ بِاقْرَارِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ وَتُقْبَلُ شَهَادَةُ عُدُولِهِمْ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ هَذَا تَحْصِيلُ مَذْهَبِ مَالِكٍ وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ انْهُ انْ ثَبَتَتْ وِلَادَتُهُمْ بِأَرْضِ الشِّرْكِ وَلَمْ يَكُونُوا فِي مِلْكِ أَحَدٍ تَوَارَثُوا بِتِلْكَ الشَّهَادَةِ قَلِيلًا كَانُوا أَوْ كَثِيرًا وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ إنَّمَا تَفْسِيرُ قَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَتَوَارَثُ أَحَدٌ بِوِلَادَةِ الْأَعَاجِمِ فِي الدَّعْوَى خَاصَّةً وَأَمَّا انْ ثَبَتَ ذَلِكَ بِعُدُولِ الْمُسْلِمِينَ تَوَارَثُوا قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ كَانَ ابِي وَمَالِكٍ وَالْمُغِيرَةُ وَابْنُ دِينَارٍ يَقُولُونَ بِقَوْلِ ابْنِ هُرْمُزَ ثُمَّ رَجَعَ مَالِكٌ عَنْ ذَلِكَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَسِيرٍ فَقَالَ بِقَوْلِ ابْنِ شِهَابٍ انْهُمْ يَتَوَارَثُونَ بِوِلَادَةِ الْأَعَاجِمِ إذَا ثَبَتَ ذَلِكَ بِعُدُولِ الْمُسْلِمِينَ وَمَنْ وَلِدَ فِى دَارِ الْإِسْلَامِ تَوَارَثُوا بِوِلَادَتِهِمْ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ إنْ كَانُوا أَحْرَارًا وَمَنْ جَاءَتْ مِنْ السَّبْيِ حَامِلًا فَوَضَعَتْ بِوَلَدِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout