الْخَيْلُ وَالِابِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ عَلَى هَذَا سَوَاءٌ وَمَنْ اوْصَى لِرَجُلٍ بِعَبْدٍ مِنْ عَبِيدِهِ وَهُمْ عَشَرَةٌ فَمَاتَ مِنْهُمْ ثَمَانِيَةٌ وَبَقِيَ عَبْدَانِ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَالُ غَيْرِهِمْ فَلَهُ نِصْفُ الْعَبْدَيْنِ اذَا خَرَجَ مِنْ ثُلُثِهِ وَانْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالُ غَيْرِهِمَا فَلَهُ ثُلُثُ الْعَبْدَيْنِ وَمَنْ اوْصَى لِرَجُلٍ بِعَشْرِ عَبِيدِهِ وَهُمْ عُشْرُهُ فَمَاتَ مِنْهُمْ ثَمَانِيهِ وَبَقِيَ اثْنَانِ فَلَهُ عُشْرُهُمَا بِالْقِيمِهِ وَمَنْ أَوْصَى لِرَجُلٍ بِثَوْبٍ مِنْ ثِيَابِهِ فَلَهُ ثَوْبٌ مِنْ اوْسَطَ ثِيَابَ الْمُوصِي وَلَوْ قَالَ اكْسُوا فُلَانًا ثَوْبًا كَسِيَ مِنْ ثُلُثِهِ ثَوْبًا مِنْ اوْسَطِ ثِيَابٍ يَلْبَسُهَا مِثْلُهُ وَمَنْ اوْصَى لِرَجُلٍ بِنَفَقَتِهِ عُمْرُهُ عُمَرَ بِمَا مَضَى مِنْ عُمْرِهِ تَمَامُ سَبْعِينَ سِنَّهُ وَهُوَ احِبُ الِي وَقَدْ قِيلَ ثَمَانِينَ وَقِيلَ تِسْعِينَ سِنَّهُ وَاخْرُجْ لَهُ بِقَدْرِ مَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِهِ وَانْفَقَ عَلَيْهِ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجَعَ بَاقِي نَفَقَتِهِ عَلَى وَرَثَةِ الْمُوصِي اوْ عَلَى أَهْلِ الْوَصَايَا انْ لَمْ يَكُونُوا اسْتَوْفُوا وَصَايَاهُمْ وَانْ عَاشَ حَتَّى يَسْتَنْفِذَ النَّفَقَهُ لَمْ يَرْجِعْ عَلَى اهْلِ الْوَصَايَا وَلَا عَلَى وَرَثَةِ الْمُوصِي بِشَيْءٍ وَقَالَ اشْهَبْ يَرْجِعُ عَلَى اهْلِ الْوَصَايَا فَيُحَاصُّهُمْ حَصَاصًا ثَانِيًا وَيَجْتَهِدُ لَهُ فِي بَاقِي عُمْرِهِ وَمَنْ اوْصَى بِمِصْبَاحٍ فِي مَسْجِدِ اوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِمَّا يَتَأَبَّدُ وَأَوْصَى مَعَ ذَلِكَ بِوَصَايَا فَإِنَّهُ يُحَاصُّ لِلْمِصْبَاحِ بِجَمِيعِ الثُّلُثِ وَلِاهِلِ الْوَصَايَا بِقَدْرِ وَصَايَاهُمْ وَمَنْ أَوْصَى لِمَوَالِيهِ دَخَلَ فِي ذَلِكَ مَنْ اعْتَقَهُ بَتْلًا وَمُدَبَّرَةً وَمُكَاتَبُوهُ وَامِهَاتُ اوْلَادِهِ وَكُلُّ مَنْ ثَبَتَتْ حُرِّيَّتُهُ اوْ وَجَّهَتْ الْعَتَاقَةُ لَهُ بِمَوْتِ السَّيِّدِ اوْ قَبْلَ مَوْتِهِ وَدَخَلَ فِي مَوَالِيهِ ايْضًا مَوَالِي أَبِيهِ وَجَدَّهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout