فَقَطَعَ بِهِ عِتْقًا فِي رَقْبِهِ كَانَ حَسْنًا وَكُلُّ مَنْ اوْصَى لَهُ بِشَيْءٍ بِعَيْنِهِ فَحَمَلَهُ ثُلُثُ الْمُوصِي نَفَذَ ذَلِكَ لَهُ وَلَمْ يَكُنْ لَاحِدٌ أَنْ يَتَعَرَّضَ فِيهِ فَإِنْ زَعَمَ الْوَارِثُ أَنَّ ذَلِكَ لَايَحْتَمِلَهُ ثُلُثَ الْمُوصِي وَلَمْ يُوَصَلْ الَى مَعْرِفَةِ ذَلِكَ خَيْرَ الْوَارِثِ بَيْنَ أَنْ يَدْفَعَ الَيهِ ذَلِكَ الشَّيْءَ وَبَيْنَ أَنْ يُسَلِّمَ الَيهِ ثُلُثَ الْمُتَوَفَّى فِي تَرِكَتِهِ كُلِّهَا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ حَاضِرٌ غَيْرِ الشَّيْءِ الَّذِي اوَصَى بِهِ لَهُ وَكَانَتْ لَهُ امْوَالُ غَائِبِهِ وَدُيُونٌ أَسْلَمَ الْوَارِثُ الْيهِ ثُلُثُهُ وَكَانَ شَرِيكًا لِلْوَرَثِهِ فِي كُلِّ مَا يَطْرَأُ مِنْ مَالٍ وَيَقْبِضُ مِنْ دَيْنٍ وَكَانَ طَالِبًا مَعَهُمْ بِذَلِكَ وَمَنْ قَالَ ثُلُثُ مَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفِي الرِّقَابِ وَالْمَسَاكِينِ قَسْمَ ثُلُثُهُ أَثْلَاثًا ثُلُثٌ فِي سَبِيلٍ لِلَّهِ وَثُلُثٌ فِي الرِّقَابِ فِي الْمَسَاكِينِ وَقَدْ مَضَى فِي بَابِ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ مَعْنَى سَبِيلِ اللَّهِ وَانْ قَالَ ثُلُثَيْ فِي وُجُوهِ الْبِرِّ اجْتَهَدَ الْوَصِيُّ وَجَعَلَ فِي كُلِّ وَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ الْبِرِّ نَصِيبًا اذًّا كَانَ الْمَالُ كَثِيرًا إلَّا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ فِي حَاجَةٍ فَيَضَعُ ذَلِكَ فِي اهْلِ الْحَاجَةِ حَيْثُ كَانُوا مِنْ اقَارِبِ الْمُوصِي أَوْ غَيْرِهِمْ اذًّا كَانُوا غَيْرَ وَارِثَيْنِ وَمَنْ اوْصَى لِرَجُلٍ بِجُزْءٍ مِنْ مَالِهِ وَلِآخَرَ بِدَنَانِيرَ اوْ دَرَاهِمَ مُسَمَّاهُ وَلَمْ يَحْمِلْ ثُلُثُهُ جَمِيعُ وَصِيَّتِهِ فَفِيهَا عَنْ مَالِكٍ ثَلَاثَ رِوَايَاتٍ احْدَاهُنَّ أَنَّهُ يَبْدَأُ بِأَهْلِ التَّجَزُّئِهِ عَلَى اهْلِ التَّسْمِيَةِ وَالثَّانِي أَنَّهُ يَبْدَأُ بِأَهْلِ التَّسْمِيَةِ وَالثَّالِثِ أَنَّهُمْ يَتَحَاصَّوْنَ كُلُّهُمْ بِقَدْرِ وَصَايَاهُمْ وَمَنْ اوْصَى لِرَجُلٍ بِشَيْءٍ بِعَيْنِهِ فَتَلِفَ الشَّيْءُ بَطَلَتْ الْوَصِيَّةُ بِهِ وَمَنْ اوْصَى لِرَجُلٍ بِثِيَابِهِ وَلَهُ ثِيَابٌ يَوْمِ وَصِيَّتِهِ فَبَاعَهَا وَاسْتَخْلَفَ غَيْرَهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout