وَقَدْ بَيَّنَّا الْحُجَّةَ فِي كِتَابِ الِاسْتِذْكَارِ وَفِي كِتَابِ التَّمْهِيدِ ثُمَّ الْجِلْسَةُ الْأُولَى وَالتَّشَهُّدُ فِي كُلِّنَا الْجِلْسَتَيْنِ وَالْجَهْرِ فِيمَا يَجْهَرُ فِيهِ وَالسِّرُّ فِيمَا يُسِرُّ فِيهِ وَفِي السُّجُودِ لِمَنْ تَرَكَ شَيْئًا مِنْ سُنَنِ الصَّلَاةِ اخْتِلَافٌ بَيْنَ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَغَيْرِهِمْ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَرَ فِيهِ سُجُودًا وَمِنْهُمْ مَنْ رَآهُ وَكُلُّ ذَلِكَ حَسَنٌ وَمِنْهُمْ مَنْ رَأَى الْإِعَادَةَ عَلَى مَنْ تَرَكَ ذَلِكَ جَاهِلًا أَوْ عَامِدًا وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَتَحْصِيلِ الْمَذْهَبِ: أَنَّ السُّجُودَ فِي التَّكْبِيرِ الْمَسْنُونِ وَسَائِرِ الْمَسْنُونَاتِ اسْتِحْبَابٌ وَهُوَ اخْتِيَارُ الْأَبْهَرِيِّ وَابْنُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout