يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ انْ لَا يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ الا وَوَصِيَّتُهُ عِنْدَهُ مَكْتُوبُهُ اذًّا كَانَ لَهُ مَا يُوصِي فِيهِ وَتَرَكَ خَيْرًا وَلَيْسَ ذَلِكَ بِوَاجِبٍ عَلَيْهِ وَلَكِنَّهُ حَزْمٌ وَاسْتِعْدَادٌ لِمَا يُخْشَى مِنْ فَجْأَةِ الْمَوْتِ وَالْوَصِيَّةِ بِالدَّيْنِ وَاجِبُهُ عَلَى كُلِّ مَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ بِغَيْرِ بَيْنَهُ وَلِكُلِّ مَنْ اوْصَى بِوَصِيَّتِهِ فِي صِحَّتِهِ اوْ مَرَضِهِ انْ يَنْصَرِفُ عَنْهَا انْ شَاءَ وَلَيْسَ لَهُ انْ يَنْصَرِفُ فِي مُدَبَّرِهِ عَلَى مَا مَضَى فِي كِتَابِ الْمُدَبَّرِ وَمَنْ اوْصَى فِي مَرَضٍ اوْ سَفَرٍ بِوَصِيَّةٍ وَشَرْطَ انْهَا وَصِيَّةً انْ مَاتَ فِي سَفَرِهِ أَوْ مَرَضِهِ ذَلِكَ وَجَعَلَهُ عَلَى يَدَيْ غَيْرِهِ فَصَحَّ وَانْصَرَفَ مِنْ سَفَرِهِ وَهِيَ عِنْدَ غَيْرِهِ وَلَمْ يَرُدَّهَا الَى نَفْسِهِ وَلَا نَسْخُهَا بِغَيْرِهَا نَفَذَتْ ابْدًا وَانْ كَانَتْ عِنْدَهُ لَمْ تَنْفُذْ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout