مَنْ اوْصَى بِوَصَايَا فَضَاقَ ثُلُثُهُ عَنْهَا لَمْ يَبْدَأْ مِنْهَا شَيْءٌ عَلَى شَيْءٍ غَيْرِ الْمُدَبَّرِ فِي الصَّحِّهِ فَإِنَّهُ يَبْدَأُ عَلَى جَمِيعِ الْوَصَايَا ثُمَّ صَدَاقُ الْمَنْكُوحِهِ فِي الْمَرَضِ وَمِنْ اصْحَابِ مَالِكٍ مَنْ رَأَى أَنَّ صَدَاقَ الْمَرِيضِ يَبْدَأُ عَلَى التَّدْبِيرِ فِي الصَّحِّهِ وَهُوَ قَوْلُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَالِاوْلُ قَوْلُ مَالِكٍ ثُمَّ بَعْدَ الْمُدَبَّرِ فِي الصَّحِّهِ الرَّقْبَهُ بِعَيْنِهَا وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ وَصِيَّةُ الرَّجُلِ بِعِتْقِ عَبْدِهِ اوْ عَبْدٍ بِعَيْنِهِ لِغَيْرِهِ يَبْدَأُ ذَلِكَ عَلَى الْوَصَايَا كُلِّهَا مِنْ الصِّدْقِهِ وَالْحَجِّ وَعِتْقِ رَقَبَةٍ غَيْرِ مُعَيَّنِهِ وَسَائِرِ الْوَصَايَا وَسَوَاءٌ كَانَتْ الصِّدْقُهُ عَلَى عَيْنٍ اوٍ عَى غَيْرِ عَيْنٍ وَسَوَاءٌ كَانَ الرَّجُلُ الْمُوصِي بِالْحَجِّ حَجَّ اوٍ لَمْ يَحُجَّ عِنْدَ مَالِكٍ وَمَنْ اوْصَى بِعِتْقٍ مُعَيَّنٍ وَزَكَاةٍ فَالزَّكَّاهُ مُبْدَأَةٌ وَكَرِهَهُ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ يَبْدَأُ الْعِتْقَ الْمُعَيَّنَ عَلَى الزَّكَّاهِ وَالزَّكَّاهُ مُبْدَأَهُ عَلَى كَفَّارَةِ الْيَمِينِ وَكَفَّارَةُ الْيَمِينِ وَالظِّهَارِ وَكُلُّ كُفَّارِهِ فِي الْقُرْآنِ مُبْدَأَةٌ عَلَى كَفَّارَةِ الْفِطْرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَالْكَفَّارَاتِ وَالنَّذْرِ مُبْدَأَةٌ عَلَى الْوَصَايَا وَالْمُبْتَلِ فِي الْمَرَضِ تَطَوُّعًا وَالْمُدَبَّرُ فِي الْمَرَضِ سَوَاءٌ عِنْدَ ابْنِ الْقَاسِمِ وَالْعِتْقِ الْمُطْلَقِ الْمُتَطَوِّعِ غَيْرُ الْمُعَيَّنِ كَسَائِرِ الْوَصَايَا لِأَنَّهُ كَالْوَصِيَّةِ بِالْمَالِ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَكْثَرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout