يَشْتَرِيهِ لَهُ وَلَا يَرْكَبُ الْوَصِيُّ دَابَّةً يَتِيمُهُ إلَّا فِي مَصْلَحَةِ مَالِ الْيَتِيمِ إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ دَابَّةٌ لِنَفْسِهِ وَلَا يَأْكُلُ مِنْ ثَمَرِ شَجَرِهِ وَلَا يَشْرَبُ مِنْ لَبَنٍ غَنَمِهِ إلَّا مَا لَا خَطَبَ لَهُ أَوْ بِمَوْضِعٍ لَا ثَمَنَ فِيهِ إلَّا أَنْ يُخْدِمَهَا أَوْ يَنْفَعَهُ فِيهَا وَلَا يُخَالِطُهُ فِي نَفَقَةٍ إلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ الْفَضْلُ عَلَى الْيَتِيمِ وَيَتَحَرَّى جَهْدُهُ فَعَسَاهُ أَنْ يَنْجُوَ فَإِنْ نَجَّا فَازَ بِأَجْرٍ عَظِيمٍ وَاَللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنْ الْمُصْلِحِ فَإِنْ كَانَ الْيَتِيمُ فِي حِجْرِ الْوَصِيِّ صُدِّقَ فِي الِانْفَاقِ عَلَيْهِ اذًّا أَتَى بِمَا يُشْبِهُ فَإِنْ زَادَ عَلَى مَا يُشْبِهُ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ وَحَسَبَ لَهُ مَا يُشْبِهُ وَغَرِمَ الْبَاقِي لِأَنَّهُ فِيهِ كَالْمُتَعَدِّي وَإِنْ كَانَ لِلْيَتِيمِ حَاضِنٌ أَمْ أَوْ غَيْرِهَا لَمْ يُصَدَّقْ الْوَصِيُّ فِي شَيْءٍ مِنْ النَّفَقَةِ عَلَيْهِ إلَّا بِالْبَيِّنَةِ أَوْ يَأْتِي بِمَا لَا يَشُكُّ فِي صِدْقِهِ وَجَائِزٌ أَنْ يَكْتَرِيَ لَهُ مِنْ مَالِهِ مَنْ يَحْضُنُهُ وَيَكْفِّلُهُ إنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَحَدٌ يَقُومُ بِذَلِكَ وَكَذَلِكَ لَوْ كَانَ عِنْدَهُ فَغَابَ إلَى الْحَجِّ أَوْ غَيْرِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ فِي مَغِيبِهِ وَلَوْ حَمَلَهُ مَعَ نَفْسِهِ إلَى الْحَجِّ وَكَانَ بَالِغًا حَسَبَ لَهُ مِنْ النَّفَقِهِ بِقَدْرِ نَفَقَةِ مِثْلِهِ فِي مَالِهِ وَاذًّا بَانَ رُشْدُ الْيَتِيمِ وَظَهَرَ صَلَاحُهُ فِي دِينِهِ وَاصْلَاحِ مَعِيشَتِهِ دَفَعَ الَيْهِ الْوَصِيُّ مَالَهُ بِحَضْرَةِ حَاكِمٍ وَبِغَيْرِ حَضْرَتِهِ وَلَا يُبْرِئُهُ الا الِاشْهَادُ اذَا دَفَعَ الَيْهِ مَالَهُ بَعْدَ انْطِلَاقِهِ مِنْ الْحَجَرِ وَامَّا الْبِكْرُ الْبَالِغُ فَلَا يُطْلَقُ عَنْهَا الْحَجَرُ بَانَ رُشْدُهَا اوْ لَمْ يَبْنْ ظَهْرَ صَلَاحُهَا فِي دِينِهَا وَحَسَنِ نَظَرِهَا فِي مَعِيشَتِهَا اوٍ لَمْ يَظْهَرْ حَتَّى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout