لِبَنِيهَا إذَا كَانَتْ حَازِمَةً وَجَعَلَهُمْ فِي حِرْزٍ وَكِفَايَةٍ وَبَانَ حَسَنٌ نَظَرِهَا لَهُمْ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ نَظَرَ الْحَاكِمُ وَاحْتَاطَ لِلْأَيْتَامِ وَتَجُوزُ شَهَادَةُ الْوَصِيَّيْنِ عَلَى ثَالِثٍ أَنَّهُ مَعَهُمَا فِي الْوَصِيَّةِ وَإِذَا كَانَ فِي تَرِكَةِ الْمُتَوَفِّي رَقِيقٌ وَمَاشِيَةٌ وَدَوَابٌّ فَمَنْ حَسَنَ نَظَرَ الْوَصِيِّ بَيْعُ الرَّقِيقِ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَحْبَسَ مِنْهُمْ لِلْخِدْمَةِ مَنْ فِيهِ نَصْحٌ وَكِفَايَةٌ أَوْ مَنْ يَصْلُحُ مِنْ الْإِمَاءِ لِلْحَضَانَةِ وَأَمَّا دَوَابُّ النِّتَاجِ فَإِنْ كَانَ النَّظَرُ حَبْسَهَا لِفَضْلِ نِتَاجِهَا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَذَلِكَ الزَّمَانُ حَبْسَهَا الْوَصِيُّ عَلَى الْأَيْتَامِ وَالَا بَاعَهَا وَعِوَضُهُمْ مَا هُوَ أَغْبَطُ وَأَمَّا الْمَاشِيَةُ وَهِيَ الِابِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ فَإِنْ كَانَ بِدَوِيًّا فَكَانَ فِي حَبْسِهَا نَظَرٌ وَغِبْطَةً لِلْأَيْتَامِ حُبِسَتْ عَلَيْهِمْ وَإِلَّا بِيعَتْ وَنَظَرَ فِي ثَمَنِهَا وَأَمَّا الرِّبَاعُ وَالْحَوَائِطُ فَلَا يُبَاعُ شَيْءٌ مِنْهَا عَلَى يَتِيمٍ إلَّا عَنْ حَاجَةٍ أَوْ مَا يُخْشَى تَهَدُّمُهُ أَوْ مَا لَا عَائِدَةَ وَلَا مُرَدَ فِيهِ أَوْ مَا جَاوَرَهُ ذُو يَسَارٍ أَوْ سُلْطَانٍ فَزَادَ فِي ثَمَنِهِ زِيَادَةُ بَيِّنَةٍ فَيُبَاعُ مِنْهُ عَلَى أَنْ يُعَوِّضَ الْأَيْتَامَ بِالثَّمَنِ رُبْعًا يَكُونُ أَبْيَنَ نَفْعًا وَإِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الْيَتِيمِ مَا يُنْفِقُ عَلَيْهِ إلَّا الرُّبُعُ وَحْدَهُ بَيْعٌ لِنَفَقَتِهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ مَا يَقُومُ مِنْهُ رُبُعٌ يَحْمِلُهُ وَنَفَقَةٌ يَعِيشُ فِيهَا إلَى أَنْ يُرْجَى بِمَا يَعُودُ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ صَنَعَ ذَلِكَ بِهِ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَّجِرَ الْوَصِيُّ بِمَالٍ مَنْ يَلِي مِنْ الْأَيْتَامِ وَيَرُدُّ فَضْلُهُ عَلَى يَتِيمِهِ وَلَا يَتَّجِرُ بِهِ لِنَفْسِهِ وَيَأْخُذُ فَضْلَهُ وَإِنْ ضَمِنَهُ إلَّا أَنْ يُسَلِفَهُ ايَاهُ حَاكِمٌ مُجْتَهِدٌ وَلَا بَاسَ أَنْ يُقَارِضَ لَهُ بِهِ مَأْمُونًا مِنْ التُّجَّارِ وَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ فِيمَا نَزَلَ بِهِ مِنْ الْآفَاتِ مِنْ غَيْرِ سَبَبِهِ فَإِنْ قَارَضَ غَيْرَ مَأْمُونٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ ضَمِنَ مَا تَلِفَ عِنْدَهُ وَلَا يَشْتَرِي الْوَصِيُّ مِنْ مَالِ مَنْ يَلِي شَيْئًا وَلَا يُزَايِدُ فِيهِ وَلَا يَأْمُرُ غَيْرَهُ أَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout