قَالَ الْخُمُسُ فِي الْوَصِيهِ أَحَبُّ الِي لِأَنَّ اللَّهَ رَضِيَهُ مِنْ الْغَنِيمِهِ سَهْمًا وَمَنْ تَرَكَ خَيْرًا فَالْوَصِيُّهُ زِيَادَةٌ فِي عَمَلِهِ وَاسْتِدْرَاكٌ لِمَا فَاتَهُ فِي حَيَاتِهِ وَمَنْ اوْصَى بِثُلُثِهِ كُلِّهِ جَازَ وَنَفَذَ ذَلِكَ وَمَنْ اوْصَى بِأَكْثَرَ مِنْ ثُلُثِهِ لَمْ يَجُزْ مَا زَادَ عَلَى الثُّلُثِ الَا انْ يُجِيزُهُ الْوَرَثُهُ هُمْ فِي ذَلِكَ بِالْخِيَارِ فَإِنَّ ابَى بَعْضُهُمْ وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ لَزِمَ مَنْ اجَازَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فِي نَصِيبِهِ بِقِسْطِهِ وَانْ أَجَازُوا كُلُّهُمْ جَازَ وَإِنْ لَمْ يُجِيزُوا كُلُّهُمْ نَفَذَ عَلَيْهِمْ الثُّلُثُ وَذَلِكَ مِنْ بَعْدِ كَفَنِهِ وَمُؤَوَّنَةِ قَبْرِهِ وَدَفْنِهُ بِالْمَعْرُوفِ شَيْئًا مُتَوَسِّطًا وَبَعْدَ قَضَاءِ دُيُونِهِ أَيْضًا لَانَّهُ لِامِيرَاثٍ وَلَا وَصِيِّهُ الا بَعْدَ أَدَاءِ الدَّيْنِ فَإِذَا قُضِيَ دَيْنُهُ أَخْرَجَ ثُلُثَهُ فِي وَصِيَّتِهِ إنْ اوَصَى بِهِ ثُمَّ يَكُونُ مَا بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ لِوَرَثَتِهِ عَلَى فَرَائِضِهِمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ عُزَوجِلٌ وَلَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ وَمَنْ اوْصَى لِوَارِثِهِ بِشَيْءٍ وَانْ قُلَّ فَالْوَصِيُّهُ مَرْدُودُهُ فَإِنْ أَجَازَهَا الْوَرَثُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ جَازَتْ وَانٍ لَمْ يُجِيزُوهَا فَهِيَ مَوْرُوثُهُ عَنْ الْمَيِّتِ وَلِلْمُوصِي لَهُ بِهَا حَظُّهُ مِنْهَا كَسَائِرِ مَالِ الْمَيِّتِ وَانْ أَجَازَ ذَلِكَ بَعْضُ الْوَرَثِهِ لَزِمَهُ فِي نَصِيبِهِ بِقِسْطِهِ وَمَنْ اوْصَى لِوَارِثٍ وَغَيْرِ وَارِثٍ مَعًا كَانَ لِلْوَارِثِ انْ يُعَاوِنُ أَهْلَ الْوَصَايَا ثُمَّ يَنْظَرُ فِيمَا اصَابَهُمْ وَانْ اجَازَهُ لَهُ الْوَرَثُهُ جَازَ وَانْ أَبَوْا كَانَ ذَلِكَ مِيرَاثًا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ عَلَى قَدْرِ مَوَارِيثِهِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout