سِلَاحًا وَأَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ وَلَمْ يَغْزْ عَلَى الْخَيْلِ وَلَا اسْلَمْ السِّلَاحُ الِى احِدٍ يَغْزُو بِهَا حَتَّى مَاتَ وَهِيَ فِي يَدِهِ فَهُوَ بَاطِلٌ وَيَنْصَرِفُ مِيرَاثًا بَيْنَ وَرَثَتِهِ وَلَوْ كَانَ قَدْ حُمِلَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَكَانَتْ تُرُدُّ إلَيْهِ لِلْعَلَفِ بَعْدَ الْقَفْلِ وَكَذَلِكَ السِّلَاحُ فَيَقُومُ بِعَلَفِ الْخَيْلِ وَصَلَاحٌ شَأْنًا وَشَأْنُ السِّلَاحِ الّى انْ يَحْضُرُ الْغَزْوُ وَمَاتَ وَهِيَ فِي يَدِهِ لَمْ يَضُرَّ ذَلِكَ بِالْحَبْسِ وَكَانَ حَبْسًا نَافِذًا مَاضِيًا وَمَنْ حَبِسَ رَقِيقًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اسْتَخْدِمُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْبِرِّ وَالْخَيْرِ وَلَا يُبَاعُونَ الا انْ يَعْجِزُوا عَنْ الْخَدَمِهِ فَيَصْنَعُ بِهِمْ مَا يَصْنَعُ بِالْفَرَسِ اذَا حُكْمَ وَذَلِكَ انْ يُبَاعُ وَيُشْتَرَى بِثَمَنِهِ هَجِيْنِ فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ فَبِرْذَوْنٍ فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ أَعْيُنُ بِثَمَنِهِ فِي ثَمَنِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالثِّيَابِ الْمُحَبِسِهِ اذَا بَلَغَتْ مَبْلَغًا لَا يُنْتَفِعُ بِهَا بِيعَتْ وَأَعْيُنَ بِذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَنْ جَعَلَ شَيْئًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَوْلَاهُ عِنْدَ مَالِكِ الثُّغُورِ وَمَوْضِعِ الرِّبَاطِ وَسَبَلَ اللَّهِ كَثِيرِهِ وَقَدْ ذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ وُجُوهًا فِي قِسْمِ الصَّدَقَاتِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout