ذَلِكَ وَلَدُ الْبَنَاتِ وَقَالَ بَعْضُ شُعَرَاءِ اهْلِ الْمَدِينِهِ شِعْرًا فِي هَذَا الْمَعْنَى:
بنُونَا بَنُو ابْنَائِنَا وَبَنَاتِنَا ... بَنُوهُن ابْنَاءُ الرِّجَالُ الِاباعِدُ
وَمَنْ حَبِسَ عَلَى وَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ اوٍ عَلَى عَقِبِهِ وَعَقِبَ عَقِبِهِ دَخَلَ بَنَاتِهُ الِاعْيَانُ مَعَ وَلَدِهِ وَدَخَلَ وَلَدِ وَلَدِهِ الذُّكُورِ مَعَ وَلَدِهِ وَاشْتَرَكَ الْوَلَدُ الِاعْيَانَ وَوَلَدَ الْوَلَدِ الذُّكُورَ مَعَ وَلَدِهِ فِي ذَلِكَ وَيُؤَثِّرُ اهْلُ الْحَاجِّهِ مِنْهُمْ ابْدًا عَلَى الِاغْنِيَاءِ وَلَا يَكُونُ اذًّا مَاتَ الْبَنَاتُ الِاعْيَانُ لِوَلَدِهِنَّ شَيْءٌ فِي ذَلِكَ وَمَنْ حَبِسَ دَارًا عَلَى ارْبَعِهِ نَفَرٌ مِنْ وَلَدِهِ دُونَ وَلَدِ وَلَدِهِ وَشَرْطَ فِي حَبْسِهِ انْ مَاتَ مِنْهُمْ فَوَلَدُهُ عَلَى نَصِيبِ ابِيهِ مِنْ الْحَبْسِ فَمَا اثْنَانِ مِنْهُمْ وَتَرَكًا اوْلَادًا كَانَ اوْلَادُهُمْ عَلَى انْصِبَاءِ ابَائِهِمْ فَإِنْ مَاتَ رَجُلٌ مِنْ الْبَاقِينَ مِنْ الْوَلَدِ الِاعْيَانِ وَلَمْ يَخْلِفْ وَلَدًا فَحِصَّتُهُ مِنْ الْحَبْسِ رَاجِعَةٌ عَلَى اخِيهِ الثَّانِي وَعَلَى بَنِي اخْوَتِهِ الْهَالِكِينَ قَبْلَهُ وَيُؤَثِّرُ بِذَلِكَ أَهْلُ الْحَاجِّهِ دُونَ الِاغْنِيَاءِ وَلَا يَكُونُ فِيهَا قِسْمَةٌ لَانّ الْحَاجُّهُ تَنْتَقِلُ مِنْ بَعْضِ الَى بَعْضٍ وَاذَا قَالَ الرَّجُلُ فِي حَبْسِهِ عَلَى وَلَدِي ثُمَّ عَلَى وَلَدِ وَلَدِي لَمْ يَدْخُلْ احِدٌ مِنْ وَلَدِ وَلَدٍ مَعَ الْوَلَدِ الِاعْيَانِ حَتَّى يَنْقَرِضُوا وَاذَا قَالَ عَلَى وَلَدِي وَوَلَدِ وَلَدِي اشْتَرَكُوا وَيُؤَثِّرُ ابْدًا أَهْلَ الْحَاجِّهِ وَاذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ عَلَى بَنَاتِهِ بِصِدْقِهِ حَبْسَهَا وَشَرْطَ انْهُنَّ اذَا انْقَرَضَنَ فَهُنَّ لِذُكُورِ وَلَدِهِ فَحَازَتْ الْبَنَاتُ صَدَقَتُهُنَّ فِي صِحَّةِ ابَيهِنَّ وَكَانَتْ بِأَيْدِيهِنَّ ثُمَّ هَلَكِنَّ وَلَهُنَّ اخْوَةٌ وَبَنُو اخُوهُ ذُكُورَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout