فَحِيَازَتُهُ لَهُ حَيَاةٌ اذًّا لَمْ يَتَصَرَّفْ فِيهِ لِنَفْسِهِ وَكَانَ تَصَرُّفُهُ فِيهِ لِوَلَدِهِ وَاذًّا لَمْ يَحُزْ الْكَبِيرُ حَبْسَهُ قَبْلَ مَوْتِ ابِيهِ فَهُوَ بَاطِلٌ وَكُلُّ مَنْ حَبِسَ حَبْسًا عَلَى اجْنَبِيٍّ اوٍ غَيْرِ اجْنُبِيٍّ فَلَمْ يَقْبِضْ مِنْهُ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ عَنْ يَدِهِ حَتَّى مَاتَ فَهُوَ بَاطِلٌ وَيَرِثُهُ عَنْهُ وَرَثَتُهُ وَمَنْ حَبِسَ دَارًا اوْ دُوْرًا وَحِيزَتْ وَسَكَنَ اكْثُرُهَا بَطَلَ الْحَبْسُ اجْمَعْ وَانْ سَكَنَ الْيَسِيرِ مِنْهَا وَهُوَ الثُّلُثُ فَدُونَ نَفَذِ الْحَبْسِ فِي جَمِيعِهَا وَانْ كَانَتْ دَوْرًا عِنْدَهُ فَسَكَنَ الْيَسِيرُ مِنْهَا جَازَتْ كُلُّهَا وَانْ سَكَنَ الْكَثِيرِ مِنْهَا بَطَلَتْ كُلُّهَا مَا سَكَنَ مِنْهَا وَمَا لَمْ يَسْكُنْ وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ يَبْطُلُ مَا سَكَنَ مِنْ الدُّورِ قَلِيلًا كَانَ او كَثِيرًا وَنَفَذَ حَبْسُ مَالِمٍ يَسْكُنُ مِنْهَا قَلِيلًا كَانَ او كَثِيرًا وَهَذَا فِيمَنْ حُبِسَ عَلَى وَلَدٍ صَغِيرٍ اوْ سَفِيهٍ كَبِيرٌ وَمُقِيمٍ فِي وَلَايِهِ نَظْرَةٌ فَإِنْ حُبِسَ عَلَى كَبِيرٍ مِنْ وَلَدِهِ دَوْرًا أَوْ دَارًا وَاحِدَةً فَيَسْكُنُ الْيَسِيرُ مِنْهَا وَقَبَضَ الْكَبِيرَ اكْثُرْ الْحَبْسَ جَازَ فِيمَا سَكَنَ وَمَالِمٌ يَسْكُنُ وَانْ سَكَنَ الّابِ الْمُحَبِّسِ اكْثُرْ الْحَبْسَ وَقَبَضَ الِابْنُ الْكَبِيرَ بَاقِي الْحَبْسِ جَازَ الْحَبْسُ فِيمَا قَبَضَ الْكَبِيرَ وَلَمْ يَجُزْ فِيمَا لَمْ يَقْبِضْ وَقَدْ قِيلَ لَايَجُوزَ مِنْهُ ايْضًا مَا قَبَضَ اذًّا كَانَ يَسِيرًا وَاذَا حَبَسَ الرَّجُلِ عَلَى وَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ اوْ عَلَى عَقِبِهِ وَعَقِبَ عَقِبِهِ فَلَاحِقٌ لِوَلَدِ الْبَنَاتِ فِي حَبْسِهِ ذَلِكَ الا انْ يُسَمِّيهِمْ وَيَدْخُلُهُمْ فِيهِ وَانِمًا ذَلِكَ لِوَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ الذُّكُورِ مَا تَنَاسَلُوا هَذَا مَذْهَبُ جُمْهُورِ اهْلِ الْمَدِينِهِ وَالْحَجِّهِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ انَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يُوِصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ (النِّساء: مِنَ الآيَةِ١١) فَأَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ انَّهُ لَايَدْخُلَ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout