وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى الهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَا
الْحَبْسِ فِي الصِّحَّةِ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ وَفِي الْمَرَضِ مِنْ الثُّلُثِ وَالْحَبْسِ انْ يَتَصَدَّقُ الِانْسَانُ الْمَالِكُ لِأَمْرِهِ بِمَا شَاءَ مِنْ رُبْعِهِ وَنَخْلِهُ وَكَرْمِهُ وَسَائِرِ عَقَارِهِ لِتَجْرِي غَلَّاتِ ذَلِكَ وَخَرَاجِهِ وَمَنَافِعِهِ فِي السَّبِيلِ الَّذِي سَبَلَهَا فِيهِ مِمَّا يُقْرَبُ الَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيَكُونُ الِاصِلُ مَوْقُوفًا لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ وَلَا يُورَثُ ابْدًا مَا بَقِيَ شَيْءٌ مِنْهُ فَمَنْ فَعَلَ هَذَا لَزِمَهُ وَلَمْ يَجُزْ لَهُ الرُّجُوعُ فِيهِ فِي حَيَاتِهِ وَلَا يُورَثُ عَنْهُ إذَا حِيزَ وَصَحَّتْ حِيَازَتُهُ عَلَى حَسَبِ مَا قَدَّمْنَا ذَكَرَهُ مِنْ وُجُوهِ الْحِيَازِهِ فِي بَابِ الصِّدْقِهِ وَالْهَبَهِ وَيَصِحُّ الْحَبْسُ وَقْفًا مُؤَبَّدًا بِأَنْ يَقُولَ فِي صِحَّتِهِ أَرْضٌ او دَارِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout