وَلَا عِوَضَ وَانْ وَهَبَ الْغَنِيُّ لِلْفَقِيرِ هِبَةً لِلثَّوَابِ لَمْ يَحْكُمْ لَهُ بِهَا وَكَذَلِكَ هِبَةُ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمُ لِاثْوَابَ فِيهَا وَلَا يُحْكَمُ لِوَاهِبِهَا بِالثَّوَابِ مِنْهَا الَّا انْ يُشْتَرَطُ الثَّوَابُ فِي وَقْتِ الْهِبَةِ فَإِنْ اشْتَرَطَ وَاهِبُ الْعَيْنِ الثَّوَابَ حُكِمَ لَهُ فِيهَا بِقِيمَتِهَا عَرْضًا لَا عَيْنًا وَرِقًا وَلَا ذَهَبًا وَكَذَلِكَ فِي الْحُلِيِّ الَّا انَّهُ يَسْتَغْنِي فِي الْحُلِيِّ عَنْ اشْتِرَاطِ الثَّوَابِ اذًّا كَانَتْ الْهِبَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا يُحْكَمُ بِالثَّوَابِ فِي الْهِبَةِ الَا انْ يَكُونُ شَيْءٌ لَهُ بَالٌ وَمِقْدَارٌ يُثَابُ عَلَى مِثْلِهِ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ وَطَلَبَهُ الْوَاهِبُ فَالْمَوْهُوبُ لَهُ بِالْخِيَارِ بَيْنَ رَدِّهَا وَبَيْنَ أَنْ يُثِيبَ بِقِيمَتِهَا يَوْمَ وَهَبَتْ لَهُ وَسَوَاءٌ زَادَتْ اوْ نَقَصَتْ انْمًا يَلْزَمُهُ قِيمَتُهَا يَوْمَ قَبْضِهَا الَّا انْ يَرُدُّهَا نَامِيهِ زَائِدَهُ وَلَيْسَ لَهُ انْ يَرُدُّهَا نَاقِصُهُ اذًّا كَانَ قَبْضُهَا عَلَى ذَلِكَ وَمُلْزَمُهُ قِيمَتُهَا يَوْمَ قَبْضِهَا وَلَا مَقَالَ لِرَبِّهَا فِي ارْتِجَاعِهَا اذًّا أَثِيبَ بِقِيمَتِهَا يَوْمَ الْهَبَهِ وَلَوْ اخْتَلَفَا فِي قِيمَةِ الْهِبَةِ وَقَدْ فَاتَتْ بِالْقَوْلِ قَوْلُ الْمَوْهُوبِ لَهُ وَانْ دَخَلَهَا نَمَاءً اوْ نُقْصَانٍ فَهُوَ عِنْدَهُمْ كَالْفَوْتِ وَيَلْزَمُهُ قِيمَتُهَا يَوْمَ الْهِبَةِ يُجْبَرُ الْوَاهِبُ عَلَى ذَلِكَ وَلَوْ فَوَّتَهَا وَهُوَ مُوسِرٌ لَزِمَهُ قِيمَتُهَا يَوْمَ قَبْضِهَا وَلَوْ فَوَّتَهَا وَهُوَ مُعْسِرٌ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لَهُ الَا انْ يَكُونُ الْوَاهِبُ عَالِمًا بِعُسْرَتِهِ يَوْمَ وَهَبَهَا لَهُ وَاذًّا وَهَبَ ذُو رَحِمٍ لِذِي رَحِمٍ هِبَةٍ يَرَى انَّهُ قَصَدَ بِهَا الثَّوَابَ مِثْلَ انْ يَهَبُ فَقِيرٌ لِغَنِيٍّ حُكْمَ لَهُ بِذَلِكَ وَمَا اُرِيدَ بِهِ مِنْ الْهَبَهِ وَجْهُ اللَّهِ فَلَا رُجُوعَ فِيهَا وَكَذَلِكَ مَا قَالَ فِيهَا لِلَّهِ فَلَا رُجُوعَ فِيهَا وَهِيَ كَالصِّدْقِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout