مَاتَ وَهِيَ بِيَدِهِ وَقَدْ قِيلَ انْهُ انْ ابْرَزْ الْعَيْنُ فِي ظَرْفِ مَخْتُومٍ وَاشْهَدْ عَلَيْهَا وَوُجِدَتْ عَلَى حَالِهَا بَعْدَ مَوْتِهِ فَانْهَا تَصِحُّ وَتَنْفُذُ لِلِابْنِ الصَّغِيرِ وَكِلَاهُمَا قَوْلُ مَالِكٍ وَأَمَّا مَا عَدَا الْعَيْنُ فَحِيَازَةُ الِابِ حِيَازُهُ فِي كُلِّ مَا يَتَصَرَّفُ بِهِ عَلَى الصَّغِيرِ مِنْ بَنِيهِ اذًّا كَانَ لَا يَسْكُنُ وَلَا يَلْبَسُ وَلَا يَسْتَغِلُّ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ لِنَفْسِهِ وَلَا يَرْكَبُ الدَّابَهُ الَّتِي وَهَبَهَا لِوَلَدِهِ الا كَمَا يَرْكَبُهَا الِاجْنَبِيُّ الْمُسْتَعِيرُ فَإِنْ رَكِبَهَا كَمَا كَانَ يَرْكَبُهَا بَطَلَتْ الْهَبُهُ وَيَكْفِيهِ الِاشْهَادُ وَالِاعِلَانِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ حَتَّى يَبْلُغَ الصَّغِيرُ مَبْلَغَ الْقَبْضِ لِنَفْسِهِ فَإِنْ سَكَنَ الْيَسِيرُ مِنْ الدَّارِ الَّتِي تَصَدَّقَ بِهَا عَلَى ابْنِهِ الصَّغِيرِ أَوْ عُمَرَ مِنْ الْعَقَارِ الْيَسِيرِ لِحَاجَتِهِ الَّى ذَلِكَ وَاسْتَغَلَّهُ فَإِنَّهُ لَايَعُدْ ذَلِكَ حِيَازَتُهُ لَهُ فِيمَا تَصَدَّقَ بِهِ عَلَيْهِ وَالْيَسِيرُ عِنْدَهُمْ فِي ذَلِكَ الثُّلُثِ فَمَا دُونَهُ فَإِذَا اسْكُنَّ الْيَسِيرُ مِنْ الْحَبْسِ وَالصِّدْقِهِ او الْهَبَهِ جَازَ فِيمَا سَكَنَ وَمَالِمٌ يَسْكُنُ وَاذَا سَكَنَ أَكْثَرَ الْحَبْسِ لَمْ يَجُزْ فِيمَا سَكَنَ وَلَا فِيمَا لَمْ يَسْكُنْ وَقَدْ زِدْنَا هَذِهِ الْمَسْأَلَهُ بَيَانًا كَافِيًا فِي كِتَابِ الْحَبْسِ وَاذَا وَهَبَ اوْ تَصَدَّقَ عَلَى ابْنِهِ وَاسْتَثْنَى الْيَسِيرُ مِنْ غَلَّةِ تِلْكَ الْهِبَةِ جَازَ وَلَوْ اسْتَثْنَى لِنَفْسِهِ الِاكْثَرَ مِنْ غَلَّةِ الْهَبَهِ النِّصْفَ اوِ الثُّلُثِ لَمْ يَجُزْ وَلِلْأَبِ الرُّجُوعُ فِي كُلِّ مَا وَهَبَهُ لِبَنِيهِ الصِّغَارُ مِنْهُمْ وَالْكِبَارُ مَالٌ لَمْ يَنْكِحْ الْوَلَدُ اوْ يَتَدَايَنُ دَيْنًا اوْ يَمُوتُ فَيَصِيرُ ذَلِكَ الَّى وَرَثَتِهِ وَلَيْسَ لَهُ انْ يَعْتَصِرُ مَا وَهَبَهُ غَيْرُهُ لِوَلَدِهِ وَلَيْسَ لِأَحَدٍ انْ يَرْجِعُ فِي هِبَتِهِ الا الَّابَ وَحْدَهُ لِوَلَدِهِ وَقَدْ قِيلَ انَّهُ لَيْسَ لَاحِدٍ انْ يَرْجِعُ وَيَعْتَصِرُ شَيْئَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout