وَهِبَتِهِ مِنْ امْوَالِهِمْ جَائِزٌ انْ يَهَبُ الرَّجُلُ لِبَعْضِ وَلَدِهِ دُونَ بَعْضٍ وَيُكْرَهُ انْ يَهَبُ مَالُهُ كُلُّهُ لَاحِدٍ وَلَدِهِ الا انْ يَكُونُ يَسِيرًا فَإِذَا فَعَلَ فِي صِحَّتِهِ نَفَذَ ذَلِكَ وَهِبَةُ الَّابِ لِابْنِهِ وَعَطِيَّتِهِ وَنَحَلَتِهِ بِمَنْزِلَةِ وَاحِدِهِ انْ كَانَ كَبِيرًا رُشْدًا فَهُوَ وَالِاجْنَبِيُّ سَوَاءٌ عَلَى مَا مَضَى مِنْ حُكْمِ الْحِيَازِهِ وَانْ كَانَ صَغِيرًا فَلَا حِيَازُهُ عَلَيْهِ فِيمَا وَهِبَ لَهُ إلَّا الِاشْهَادُ بِالْهِبَةِ وَالِاعِلَانِ بِهَا لَانَّهُ هُوَ الْحَائِزُ لَهُ وَذَلِكَ فِي كُلِّ مَا يُبْرِزُ لَهُ مِنْ الْعَقَارِ وَالْعُرُوضِ وَالْحَيَوَانِ وَالْمَتَاعِ كُلِّهِ الا الْعَيْنُ دُونَ مَا سِوَاهَا فَإِنَّهُ يَحْتَاجُ فِيهَا اذًّا وَهَبَهَا لِابْنِهِ الصَّغِيرِ انْ يُخْرِجُهَا مِنْ يَدِهِ الَّى مَنْ يَقْبِضُهَا لِابْنِهِ وَالَا لَمْ تَصِحَّ انْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout