احِدُهُمَا غَائِبٌ كَانَ قَبْضُ الْحَاضِرِ حِيَازَةً لَهُ وَلِلْغَائِبِ فَإِنْ قَبْلَهَا الْغَائِبُ اذَا قَدِمَ وَالَا رَجَعَتْ حِصَّتَهُ الَى وَاهِبَهَا وَمَنْ وَهَبَ لِغَائِبٍ شَيْئًا وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ وَتَخَلَّى مِنْهَا صَحَّتْ الْهَبُهُ وَقَدْ قِيلَ لَا تَصِحُّ حَتَّى يُخْرِجَهَا الَّى مَنْ يَحُوِّزُهَا لِلْغَائِبِ وَقَبَضَ الْمُعَارِ حِيَازَةً لِلْمَوْهُوبِ لَهُ وَكَذَلِكَ الْمُخْدَمُ قَبْضَهُ لِرَقَبَةِ الْعَبْدِ حِيَازَةً لِمَنْ وَهَبَهُ لَهُ سَيِّدُهُ وَيَحْتَاجُ هَؤُلَاءِ الَى اللَّفْظِ بِالْقَبُولِ وَالَا لَمْ تَصِحَّ وَلَيْسَ قَبْضُ الْمُسْتَأْجِرِ بِحِيَازَةٍ لِلْمَوْهُوبِ الَا انْ يَقْبِضُهُ الْوَاهِبُ الِاجَارَّةَ وَلَيْسَ قَبْضُ الْمُرْتَهِنِ وَلَا قَبْضَ الْغَاصِبِ حِيَازَةً لِلْمَوْهُوبِ لَهُ اذًّا وَهَبَ الْبَائِعُ بَيْعًا فَاسِدًا مَا بَاعَهُ بِغَيْرَالَمُشْتَرِي جَازَ ذَلِكَ اذًّا كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ تَحَوُّلِ سُوقِهِ وَلَا يَكُونُ قَبْضُ الْمُشْتَرِي قَبْضًا لِلْمَوْهُوبِ لَهُ وَانْ وَهَبَهَا بَعْدَ انْ يَحَولُ سُوْقُهَا لَمْ تُجْزَىءُ الْهَبَهِ هَذَا قَوْلُ مَالِكٍ وَتَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ فِي الْبَيْعِ الْفَاسِدِ وَغَيْرِهِ مِنْ اهْلِ الْمَدِينِهِ وَغَيْرِهَا وَلَا يَجْعَلُونَ اخْتِلَافَ الِاسْوَاقِ فِي هَذَا وَلَا فِي غَيْرِهِ فَوْتًا مَا دَامَ الشَّيْءُ يُوجَدُ بِعَيْنِهِ وَلَوْ اسْتَأْجَرَ الْوَاهِبُ الْهَبَهُ مِنْ الْمَوْهُوبِ لَهُ بِأَثَرِ مَا وَهَبَهَا لَهُ فَلَمْ تَزُلْ فِي يَدِهِ الَّى انْ مَاتَ فَهِيَ بَاطِلُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout