لَهُ فِي ثُلُثِهِ وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ وَرَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ انَّ الْهَبَهُ فِي الْمَرَضِ وَصِيَّةٌ قَبَضَتْ اوٍ لَمْ تَقْبَضْ قَالَ انْفَذُوهَا عَنِّي بَعْدِي اوٍ لَمْ يَقُلْ لِهِبَةِ الْمَرِيضِ بَابٌ مُفْرَدٍ فِي هَذَا الْكِتَابِ انْ شَاءَ اللَّهُ وَانْ مَاتَ الْمَوْهُوبُ فَوَرَثَتُهُ يَقُومُونَ فِي قَبْضِ الْهِبَةِ وَالْمُطَالِبِهِ بِهَا مَقَامَهُ وَسَيِّدُ الْعَبْدِ الْمَوْهُوبِ لَهُ فِي ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ وَرَثَةِ الْحُرِّ هَذَا تَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ وَالْمَعْمُولُ بِهِ فِي كُلِّ مَالِمٍ يَقْبِضُهُ الْمَوْهُوبُ لَهُ وَلَمْ يُجْزِهِ حَتَّى مَاتَ الْوَاهِبُ انَّهُ لِوَرَثَةِ الْوَاهِبِ إلَّا انْ يُوصِي لَهُ بِهَا فَيَجُوزُ مِنْ ثُلُثِهِ كَمَا لَوْ وَهَبَهُ مَرِيضًا وَقَبَضَ كَانَ ذَلِكَ مِنْ ثُلُثِهِ وَكَذَلِكَ لَوْ شَهِدَ لَهُ بِالْهَبِهِ وَلَمْ يَشْهَدْ لَهُ بِالْحِيَازِهِ قَبْلَ مَوْتِ الْوَاهِبِ بَطَلَتْ الْهَبُهُ وَكَانَتْ لِوَرَثَةِ الْوَاهِبِ وَلَا تَتِمُّ الْهَبَهُ الَّا بِقَبْضِ الْمُعْطِي لَهُ ايَاهَا قَبْلَ مَوْتِ وَاهِبِهَا وَقَدْ رَوَى مَالِكٌ انَّهُ اذًّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْهَبِهِ وَمَاتَ حُكْمَ لِلْمَوْهُوبِ بِهَا كَمَا أَنَّهُ لَوْ مَاتَ الْمَوْهُوبُ لَهُ بَعْدَ انْ أَشْهَدَ الْوَاهِبُ عَلَى نَفْسِهِ حُكْمَ لِوَرَثَةِ الْمَوْهُوبِ بِهَا اذًّا طَلَبُوهَا وَالِاوْلُ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْمَالِكِينَ وَمَنْ وَهَبَتْ لَهُ دَارٌ فَلَمْ يَقْبِضْهَا حَتَّى بَاعَهَا لِلْوَاهِبِ فَلَيْسَ لِلْمَوْهُوبِ لَهُ شَيْءٌ اذَا خَرَجَتْ الْهَبُهُ مِنْ يَدِ الْوَاهِبِ وَحِيَّزَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ رِوَايَةُ أَشْهَبَ وَقَوْلُهُ وَخَالَفَهُ ابْنُ الْقَاسِمِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنْ قَوْلِهِ ذَلِكَ فِي بَابِ الصِّدْقِهِ وَلَوْ انْ رَجُلًا أَرْسَلَ الَّى رَجُلٍ بِشَيْءٍ ثُمَّ أَرَادَ ارْتِجَاعَهُ كَانَ لَهُ ذَلِكَ مَالِمٌ يَشْهَدُ عَلَى نَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ أَشْهَدَ عَلَى نَفْسِهِ نَفَذَ ذَلِكَ لِلْمُرْسَلِ الْيهِ وَلَوْ مَاتَ الْمُرْسَلُ الْيهِ كَانَ ذَلِكَ لِوَرَثَتِهِ وَجَائِزُ هِبَةِ التَّمْرُّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout