وَغَيْرِهَا انْ الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ كِتَابَتِهِ فِي جَمِيعِ احْوَالِهِ مِنْ سُقُوطِ الْقَوَدِ عَنْ قَاتِلِهِ مِنْ الِاحْرَارِ وَشَهَادَتِهِ وَطَلَاقِهِ وَحُدُودِهِ وَوُجُوبِ الْقِيمِهِ عَلَى قَاتِلِهِ وَسَائِرِ احْكَامِ الْعَبِيدِ الَّا انَّهُ مُنْفَرِدٌ بِكَسْبِهِ دُونَ سَيِّدِهِ عَلَى حَسَبِ مَا قَدَّمْنَاهُ ذَكَرَهُ وَفِي الْمُكَاتَبِ اقْوَالَ لِلسَّلَفِ مُتَبَايِنُهُ لَيْسَ فُقَهَاءُ الِامْصَارِ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا وَقَالَ مَالِكٌ وَجَمَاعَةٌ مِنْ اهْلِ الْمَدِينِهِ انْ مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَتَرْكَ مَالًا وَقَدْ بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابَتِهِ بَعْضٌ وَكَانَ مَا تَرَكَ اكْثُرْ مِمَّا بَقِيَ عَلَيْهِ فَإِنْ وَرَثَتْهُ الَّذِينَ وَلَدُوا فِي الْكِتَابِهِ وَاَلَّذِينَ كَانَتْ عَلَيْهِمْ يَرِثُونَ مَا بَقِيَ مِنْ مَالِهِ بَعْدَ ادَاءِ كِتَابَتِهِمْ وَلَا يَرِثُهُ احِدٌ لَيْسَ مَعَهُ فِي الْكِتَابِهِ لَا وَرَثَتُهُ الِاحْرَارُ وَلَا الْمُكَاتَبُونَ كِتَابُهُ مُفْرَدُهُ عَنْ كِتَابَتِهِ وَامَّا الْعَبِيدُ الَّذِينَ لَيْسُوا مَعَهُ فِي الْكِتَابِهِ فَلَا يَرِثُونَ احِدٌ بِحَالٍ وَلَوْ كَانَ مَعَهُ فِي الْكِتَابِهِ اخْ او ابْنُ اخْ اوْ عَمَّ اوْ ابْنُ عَمٍّ او سَائِرُ عَصَبَتِهِ وَلَهُ وَلَدٌ أَحْرَارٍ ادَّى اخْوهُ الَّذِي مَعَهُ فِي الْكِتَابِهِ بَقِيَّةُ كِتَابَتِهِ مِنْ مَالِهِ وَوَرِثَ مَا بَقِيَ دُونَ وَلَدِهِ الِاحْرَارِ لِأَنَّهُ يُطَالَبُ بِالْكِتَابِهِ دُونَهُمْ فَإِنْ كَانَ مَعَهُ فِي الْكِتَابِهِ مَنْ لَا يَسْتَحِقُّ جَمِيعَ مِيرَاثِهِ كَالِابْنِهِ وَنَحْوِهَا اخْذَتْ حَقَّهَا وَكَانَ مَا بَقِيَ لِمَوَالِيهِ وَلَا خِلَافَ عِنْدَ مَالِكٍ وَاصْحَابِهِ إنْ زَوَّجَتَهُ اذًّا لَمْ تَكُنْ مَعَهُ فِي الْكِتَابِهِ انْهَا لِاتَّرِثِهِ وَاخْتُلَفَ قَوْلُهُ فِي زَوْجَتِهِ الَّتِي مَعَهُ فِي الْكِتَابِهِ فَقَالَ مَرَّهُ لِاتَّرِثِهِ وَاخْتُلِفَ قَوْلُهُ فِي زَوْجَتِهِ الَّتِي مَعَهُ فِي الْكِتَابِهِ فَقَالَ مَرَّةً لِاتَّرِثِهِ لَانَّهَا لَيْسَتْ مِمَّنْ يَعْتِقُ عَلَيْهِ وَمَرَّةً تَرِثُهِ لَانَّهَا قَدْ سَاوَتَهُ فِي حُرْمَةِ الْكِتَابِهِ وَلَا فَرْقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ سَائِرِ وَرَثَتِهِ الْمُكَاتَبِينَ مَعَهُ مَعَ وَلَدِهِ اوٍ مَعَ سَائِرِ مَنْ يَرِثُهُ مِمَّنْ كَوتَبَ مَعَهُ وَانْ كَانَ مَعَهُ مِنْ الْمُكَاتَبِينَ فِي الْكِتَابِهِ مَنْ يَعْتِقُ عَلَيْهِ بِالْمِلْكِ فَأَدَّى عَنْهُ لَمْ يَرْجِعْ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ وَانٍ لَمْ يَكُنْ رَجَعَ الْي بِجَمِيعِ مَا يَنُوبُهُ فَيُمَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout