وَحُكْمُ كِتَابَةِ الرَّجُلِ عَدَدًا مِنْ عَبِيدِهِ كِتَابَةً وَاحِدِهِ لَايَجُوزِ لَاحِدِ الشَّرِيكَيْنِ فِي عَبْدٍ انْ يُكَاتِبُ نَصِيبَهُ اذْنٌ لَهُ فِي ذَلِكَ شَرِيكُهُ اوْ لَمْ يَأْذَنْ فَإِنْ كَاتَبَ احِدُهُمَا نَصِيبَهُ وَاخْتَارَ الِاخْرُ انْ يُكَاتِبُ نَصِيبَهُ ايْضًا جَازَ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ الِاوْلُ قَدْ اقْتَضَى بَعْضَ نُجُومِهِ رَدَّ مَا اقْتَضَى وَاقْتَسَمَهُ مَعَ شَرِيكِهِ وَانْ كَاتَبَ احِدِهُمَا حِصَّتَهُ وَلَمْ يُكَاتِبْ الِاخْرُ فَلِلَّذِي لَمْ يُكَاتَبْ مِنْهُمَا انْ يَأْخُذُ مِنْ شَرِيكِهِ نِصْفَ مَا اخْذُهُ مِنْ الْعَبْدِ وَتُفْسَخُ الْكِتَابُهُ بَيْنَهُمَا وَكَذَلِكَ لَوْ ادَى جَمِيعَ الْكِتَابِهِ اخْذٌ مِنْ صَاحِبِهِ نِصْفَ مَا صَارَ الْيهِ وَفَسِخَتْ الْكِتَابَهُ وَلَا يَفْسَخُهَا حَتَّى يَحْلِفَ بِاَللَّهِ انَّهُ مَا عُلِمَ انَّهُ يَعْتِقُ عَلَيْهِ انْ ادَّى الْيهِ ثُمَّ يُفْسَخُ مَا فَعَلَ وَانٍ مَعًا لَمْ يَجُزْ لَهُمَا انْ يَقْتَسِمَا نُجُومَهُ وَلَكِنْ يَكُونُ كُلُّ نَجْمٍ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ وَلَا يَجُوزُ لَاحِدِهِمَا انْ يُقَاطِعُهُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ حِصَّتِهِ الا بِإِذْنِ شَرِيكِهِ فَإِنْ قَاطَعَهُ بِغَيْرِ اذْنِهِ ثُمَّ مَاتَ الْمُكَاتَبُ اوْ عَجَزَ وَلَهُ مَالٌ لَمْ يَكُنْ لِلْمُقَاطِعِ شَيْءٌ مِنْ مَالِهِ انْ مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَلَا شَيْءَ مِنْ رَقَبَتِهِ انْ عَجَزَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ انْ يَرُدُّ مَا قَاطَعَ بِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout