الْعِتْقُ عَلَى انْ يَخْدُمُهُ بَعْدَهُ شَهْرًا لَمْ يَجُزْ وَكَانَ الْعِتْقُ مَاضِيًا وَالْخِدْمَةُ بَاطِلُهُ وَانْ اخْرُ الْعِتْقِ فَذَلِكَ جَائِزٌ وَلَا بَأْسَ انْ يُكَاتِبُهُ عَلَى بِنَاءٍ يَبْنِيهِ اوْ عَمَلَ يَعْمَلُهُ وَيُقَاصُهُ بِهِ مِنْ نَجْمِهِ وَلَيْسَ لِلسَّيِّدِ الْمُكَاتَبِ عَلَى الْمُكَاتَبِ شَيْءٌ الا مَا عَقَدَ عَلَيْهِ فِي كِتَابَتِهِ وَلَا شَيْءَ لَهُ غَيْرُهَا فِي مَالِهِ وَكَسْبِ الْمُكَاتَبِ كُلِّهِ لَهُ وَلَيْسَ لِسَيِّدِهِ أَنْ يَمْنَعَهُ مِنْ التَّصَرُّفِ فِي مَكَاسِبِهِ مِنْ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَالْمُضَارِبِهِ وَغَيْرِ لَك وَلَيْسَ لَهُ انْ يَنْتَزِعُ شَيْئَأٌ مِنْ مَالِهِ وَنَفَقَتِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَمُؤْنَتِهِ كُلِّهَا مِنْ كَسْبِهِ لَيْسَ عَلَى سَيِّدِهِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ الَا انَّهُ لَيْسَ لِلْمُكَاتَبِ انْ يُبْذِّرُ مَالَهُ وَلَا يَهَبُ مِنْهُ وَلَا يُحَابِي فِيهِ وَلَا يُنْفِقُ نَفَقَةَ الَا بِالْمَعْرُوفِ عَلَى مِثْلِ حَالِهِ وَلَيْسَ لَهُ انْ يَتَزَوَّجُ وَلَا يُسَافِرُ الَّا بِإِذْنِ سَيِّدِهِ وَعِتْقِهِ وَهِبَتِهِ وَصَدَّقَتْهُ مَرْدُودٌ كُلُّ ذَلِكَ الَّا بِإِذْنِ سَيِّدِهِ وَالِاوْلُ هُوَ الصَّحِيحُ وَالْمَذْهَبُ فَإِنْ اجَازَ ذَلِكَ السَّيِّدُ نَفَذَ وَكَانَ وَلَاؤُهُ لَهُ مَتَى عَتَقَ وَانٍ لَمْ يَعْتِقْ الْمُكَاتَبُ حَتَّى يَمُوتَ الْعَبْدُ الْمُعْتِقُ فَمِيرَاثُهُ لِسَيِّدِ الْمُكَاتَبِ وَانْ عِتْقَ الْمُكَاتَبُ عَبْدَهُ بِغَيْرِ اذْنِ سَيِّدِهِ فَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ بِذَلِكَ السَّيِّدِ حَتَّى عَتَقَ الْمُكَاتَبُ نَفَذَ عِتْقُهُ وَانْ عِلِمَ فَرَدَّهُ ثُمَّ عَتَقَ الْمُكَاتَبُ لَمْ يَلْزَمْهُ عِتْقُ ذَلِكَ الْعَبْدِ وَلَيْسَ لِلْمُكَاتَبِ انْ يُكَاتِبُ عَبْدَهُ الَّا انْ يَكُونُ ذَلِكَ نَظَرًا لَهُ وَزِيَادَةً فِي قُوَّتِهِ عَلَى ادَّاءِ كِتَابَتِهِ وَانْ كَاتَبَهُ وَعَجَزَ الْمُكَاتَبُ الِاعِلَى أَدَّى الْمُكَاتَبَ الْأَسْفَلَ إلَى السَّيِّدِ الْأَعْلَى وَعِتْقٍ وَوَلَاؤُهُ لَهُ فَإِنْ عَتَقَ الْمُكَاتَبُ الْأَعْلَى بَعْدَ عَجْزِهِ لَمْ يَنْصَرِفْ عَلَى سَيِّدِهِ بِشَيْءٍ مِمَّا ادَّى الْمُكَاتَبُ الِاسْفِلْ الْيهِ وَلَوْ كَاتَبَ الْمُكَاتَبُ عَبْدًا لَهُ فَمَاتَ الِاعْلَى وَلَهُ وَلَدٌ وَلَدُوا مَعَهُ فِي الْكِتَابِهِ فَأَدَّى مُكَاتَبَ ابْيهِمْ الْيَهِمِ عَتَقَ وَوَلَاؤُهُ لِسَيِّدِ ابْيهِمْ دُونَهُمْ وَسَوَاءٌ كَانَ عِتْقُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout