بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ
لَيْسَ عَلَى سَيِّدِ الْعَبْدِ وَاجِبًا انْ يُكَاتِبُ عَبْدَهُ اذَا ابْتَغَى الْكِتَابَهُ وَسَأَلَهَا كَمَا لَيْسَ عَلَيْهِ انْ يَبِيعُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَلَا مِنْ غَيْرِهِ الا انْ يُرِيدُ ذَلِكَ وَالِامِرُ بِالْآيهِ فِي مَعْنَى الِاذْنِ عِنْدَ اكْثُرِ الْعُلَمَاءِ وَالْخَيْرِ الْمَذْكُورِ فِيهَا هُوَ الْمَالُ عِنْدَ مَالِكٍ وَاصْحَابِهِ وَقَدْ قِيلَ الْخَيْرُ هَاهُنَا الِامَانُهُ وَالْقَوْهُ عَلَى الْأَدَاءِ وَتُكْرَهُ كِتَابَةُ الْعَبْدِ وَالَامِهُ اللَّذَيْنِ لَا صَنْعَةَ لَهُمَا وَلَا عَمَلَ بِأَيْدِيهِمَا وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ جَائِزُهُ وَيَجُوزُ لِلسَّيِّدِ قَبْضُ مَا تَصَدَّقَ بِهِ عَلَيْهِمَا وَفِي ذَلِكَ اخْتِلَافٌ وَوُجُوهٍ قَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ التَّمْهِيدِ وَالِايتَاءِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout