حَتَّى تَسْقُطَ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ الْخَلْقِ كَالْعَيْنِ وَالظُّفْرِ وَالِاصْبُعِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَالِاوْلُ تَحْصِيلُ مَذْهَبِ مَالِكٍ وَمَنْ أَقَرَّ بِوَطْءِ أَمَتِهِ صَارَتْ لَهُ فِرَاشًا وَلَزِمَهُ وَلَدُهَا الا أَنْ يَدَّعِيَ اسْتِبْرَاءً بَعْدَ أَقَلِّهِ حَيْضُهُ هَذِهِ رِوَايَةُ أَهْلِ مِصْرَ عَنْ مَالِكٍ وَرُوِيَ عَنْهُ أَهْلُ الْمَدِينِهِ ثَلَاثَةُ اقْرَاءٍ وَالِاوْلُ هُوَ الصَّحِيحُ انْ شَاءَ اللَّهُ فَإِنْ لَمْ يَدَّعِ اسْتِبْرَاءً فَهُوَ لَا حَقَّ بِهِ اذَا ثَبَتَ انْهَا وَلَدَتْهُ لِاكْثُرِ مَا يَحْمِلُهُ النِّسَاءُ وَذَلِكَ أَرْبَعُ سِنِينَ قَالَ مَالِكٌ وَلَيْسَ الْخُمُسُ بَعْدًا فَإِنْ أَدْعَى الِاسْتِبْرَاءَ وَأَتَتْ بِهِ لِاكْثُرَ مِنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ انْتَفَى عَنْهُ بِغَيْرِ يَمِينٍ وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ اصْحَابِهِ أَنَّهُ يَحْلِفُ وَالِاوْلُ هُوَ الصَّحِيحُ انْ شَاءَ اللَّهُ لِأَنْ يُزَوِّجَهَا وَيَبِيعَهَا بَعْدَ اسْتِبْرَائِهَا بِقَوْلِهِ وَلَوْ أَقَرَّ بِوَطْءِ أَمَتِهِ وَلَمْ يَدَّعِ اسْتِبْرَاءً فَأَتَتْ بِوَلَدٍ فَأَنْكَرَ أَنْ تَكُونَ وَلَدَتْهُ فَإِنْ جَاءَتْ بِأَمْرَاتَيْنِ فَشَهِدَتَا انْهَا وَلَدَتْهُ لَحِقَ بِهِ وَأَنْ لَمْ تَأْتِ بِذَلِكَ لَمْ يَلْحَقْ بِهِ وَاخْتُلِفَ فِي يَمِينِهِ فَرَوَى عَنْ مَالِكٍ أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ مَعَ يَمِينِهِ وَرَوَى عَنْهُ أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُهُ أَنَّهَا لَمْ تَلِدْهُ وَلَا يَمِينَ عَلَيْهِ وَهُوَ الصَّحِيحُ وَإِذَا بَاعَ الرَّجُلُ أَمَةً أَوْ مَاتَ عَنْهَا اوْ عِتْقَهَا بِوَلَدٍ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ فَهُوَ لَازِمٌ لِلْبَائِعِ الا أَنْ اعْتَقَهَا فَأَتَتْ بِوَلَدٍ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ لَازِمٌ لِلْبَائِعِ إلَّا انْ يَدَّعِي الِاسْتِبْرَاءَ وَأَمَّا الْمُعْتِقُ وَالْمُتَوَفَّى فَيَلْزَمُهُمَا ذَلِكَ مَالِمٌ تَتَزَوَّجُ الِامَّةُ الَى اكْثُرِ مَا تَحْمَلُ لَهُ النِّسَاءُ مِنْ الْمُدَّةِ وَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يُحِيطُ بِمَا لَهُ فَوَطِيءُ أَمَةٍ فَحَمَلَتْ صَارَتْ أُمَّ وَلَدٍ لَهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَا لِغَيْرِهِ بَيْعُهَا فِي دِيْنِهِ وَلَوْ بَاعَ رَجُلٌ أُمَّ وَلَدٍ وَشَرَطَ عَلَى مُبْتَاعِهَا عِتْقُهَا فَعِتْقَهَا الْمُبْتَاعُ كَمَا شَرَطَ نَفَذَ الْعِتْقِ وَرَجَعَ بِالثَّمَنِ عَلَى بَائِعِهَا وَكَانَ وَلَاؤُهَا لِبَائِعِهَا وَلَوْ بَاعَهَا وَلَمْ يُشْتَرَطْ عِتْقُهَا فَسْخَ الْبَيْعِ وَرَدَّ الثَّمَنِ عَلَى الْمُبْتَاعِ وَلَوْ أَعْتَقَهَا مُبْتَاعُهَا رَدَّ عِتْقَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout