بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تَعْتِقُ الامَهُ اذَا وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا عِتْقًا مَوْقُوفًا يَتِمُّ بِمَوْتِهِ وَلَهُ الِاسْتِمْتَاعُ بِهَا عَلَى حَسَبِ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الا الْبَيْعُ فَإِنَّهُ لَا يَبَعِيهَا وَلَا يَهَبُهَا وَلَا يُوَاجِرُهَا وَلَا يُخْرِجُهَا عَنْ مِلْكِهِ بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوهِ فِي دَيْنٍ وَلَا فِي غَيْرِهِ وَعَلَيْهِ أَنْ يَفْتِكَهَا بِجِنَايَتِهَا أَوْ بِالْأَقَلِّ مِنْ قِيمَتِهَا يَوْمَ الْحُكْمِ وَكَذَلِكَ فِي كُلِّ جُرْحٍ تَجْرُّحُهُ مَا دَامَتْ أُمُّ وَلَدٍ وَإِنْ جُرَحَتْ فَعَقَلَ جُرْحَهَا لِسَيِّدِهَا وَانْ قُتِلَتْ فَقِيمَتُهَا لَهُ ايْضًا وَلَا حَقَّ لَهَا فِي الْوَطْءِ انْ مَنْعَهَا وَهِيَ أَمَةٌ فِي جَمِيعِ احْكَامِهَا فِي الشِّهَادِهِ وَالْحُدُودِ وَالصَّلَاةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ الَا انْهَا يُسْتَحَبُّ لَهَا انْ تُغَطِّي رَأْسَهَا فِي الصَّلَاةِ وَذَلِكَ مِنْ السِّنِّهِ لَهَا وَلَا يُحَدُّ قَاذِفُهَا وَلَا تَرِثُ وَلَا ثَوْرَثَ فَإِذَا مَاتَ سَيِّدُهَا فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ رَأْسِ مَالِهِ لَاحِقَهُ بِاحْرَارِ الْمُسْلِمِينَ لَا يَلْحَقُهَا دَيْنُ سَيِّدِهَا فِي حَيَاتِهِ وَلَا عِنْدَ مَوْتِهِ وَأَمَّا انْكَاحُهُ ايَاهَا بِغَيْرِ اذْنِهَا فَيَخْتَلِفُ فِيهِ قَوْلُهُ قَالَ وَاحِبٌ الِي انْ لَا يُزَوِّجُهَا الَّا بِإِذْنِهَا وَتَكُونُ أُمُّ وَلَدٍ بِكُلِّ مَا اسْقَطْتْهُ مِمَّا يُعْلَمُ أَنَّهُ خَلَقَ آدَمِيٌّ مِنْ مُضْغَةٍ أَوْ عَلَّقِهِ وَنَحْوِهَا وَقَدْ قِيلَ لَا تَكُونُ أُمَّ وَلَدُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout