الَيهِ أَبَدًا أَسْلَمَ بَعْدَ أَوْ لَمْ يُسَلِّمْ وَهَذَا كُلُّهُ قَوْلُ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ وَلَوْ أَعْتَقَ ذِمِّيٌّ عَبْدِهِ كَافِرًا ثُمَّ أَسْلَمَ الْمُعْتِقَ وَمُعْتِقَهُ كَافِرٌ فَلَا سَبِيلَ الَى وَلَائِهِ إلَّا أَنْ يُسَلِّمَ فَإِنْ اسْلَمْ كَانَ وَلَاؤُهُ وَمِيرَاثُهُ وَإِنْ كَانَ لَهُ بَنُونِ مُسْلِمُونَ وَرِثُوا مُعْتِقَ ابْيهِمْ فَإِنْ اسْلَمَ ابْوهُمْ عَادَ الَيهِ الْوَلَاءَ يَرِثُهُ وَلَوْ كَانَ حَرْبِيٌّ أَعْتَقَ عَبْدًا فَأَسْلَمَ الْعَبْدَ وَخَرَجَ الْينَا ثُمَّ اسْلَمْ سَيِّدُهُ وَرِثَهُ لِأَنَّ الْوَلَاءَ ثَابِتٌ لَهُ بِمَنْزِلَةِ ذِمِّيٍّ اعْتَقَّ ذِمِّيًّا وَلَوْ انْ عَبِيدًا مِنْ اهْلِ الْحَرْبِ خَرَجُوا الْيَنَا بِأَمَانٍ فَأَسْلَمُوا ثَبَتَ وَلَاؤُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ وَلَا يَنْتَقِلُ الَى سَادَتِهُمْ ابْدًا وَانْ خَرَجُوا الْيَنَا وَمَنْ بَاعَ عَبْدَهُ مِنْ نَفْسِهِ فَوَلَاؤُهُ لَهُ لَا لِغَيْرِهِ وَمَنْ اعْتَقَّ عَبْدَهُ عَنْ غَيْرِهِ فَالْوَلَاءُ لِلْمُعْتِقِ عَنْهُ عِنْدَ مَالِكٍ وَاصْحَابِهِ وَسَوَاءٌ كَانَ بِأَمْرِهِ اوٍ بِغَيْرِ أَمْرِهِ عَلَى عِوَضٍ اوٍ غَيْرِ عِوَضٍ وَلَوْ أَعْتَقَ الْمُسْلِمُ عَبْدًا نَصْرَانِيًّا ثُمَّ مَاتَ النَّصْرَانِيُّ جَعَلَ مَالَهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ فَيْئًا وَلَوْ اعْتَقَّ مُسْلِمٌ عَبْدًا لَهُ مُسْلِمًا ثُمَّ ارْتَدَّ السَّيِّدُ وَمَاتَ الْعَبْدُ كَانَ مِيرَاثُهُ لِوَرَثَةِ السَّيِّدِ وَلَوْ أَعْتَقَ ذِمِّيٌّ ذِمِّيًّا وَأَسْلَمَ الْعَبْدُ وَهَرَبَ السَّيِّدُ إلَى دَارِ الْحَرْبِ وَغَزَا مُعْتِقُهُ الْمُسْلِمُ فَوَقَعَ سَيِّدُهُ فِي سَهْمَانِهِ فَأَعْتَقَ وَأَسْلَمَ أَيْضًا كَانَ وَلَاءُ كُلٍّ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout