مِثْلُهُ بِهِ أَعْتَقَ فِي كُلِّ هَذَا عَلَيْهِ وَكَانَ لَهُ وَلَاؤُهُ وَاخْتُلَفَ قَوْلُ مَالِكٍ هَلْ يَعْتِقُ عَلَيْهِ بِالْفِعْلِ وَهَذَا اذَا تَعَمَّدَ ذَلِكَ وَقَصْدُهُ وَأَمَّا مَنْ قَصَدَ لِتَأْدِيبِ عَبْدِهِ فَنَالَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ وَعِلِمَ صِحَّتُهُ لَمْ يَعْتِقْ عَلَيْهِ وَمَنْ حَدَثَ بِعَبْدِهِ جُنُونٌ اوْ جُذَامٍ أَوْ مَا أَذْهَبَ مَنَافِعَهُ لَمْ يَعْتِقْ عَلَيْهِ وَيُؤْخَذُ بِنَفَقَتِهِ إنْ لَمْ يَعْتِقْهُ وَاذَا اعْتَقَّ الْعَبْدُ تَبِعَهُ مَالُهُ إلَّا انْ يَسْتَثْنِيهِ سَيِّدُهُ وَكَذَلِكَ اذَا اوْصَى بِعِتْقِهِ وَانْ كَانَ لَهُ أَمَةٌ حَامِلٌ مِنْهُ لَمْ يَعْتِقْ وَلَدُهُ مِنْهَا وَلَوْ اعْتَقَهَا الْعَبْدُ بَعْدَ عِتْقِهِ لَمْ تَعْتِقْ حَتَّى تَضَعَ حَمْلُهَا وَمَنْ أَعْتَقَ أَمَةً حَامِلًا أُعْتَقَتْ وَمَا فِي بَطْنِهَا وَمَنْ أَعْتَقَ حَمْلَ أَمَتِهِ عَتَقَ بَعْدَ وَضْعِهِ وَلَيْسَ لَهُ بَيْعُ الِامَّةِ قَبْلَ وَضْعِهَا قَانَ رَهْقَهُ دَيْنٌ فِي جِنَايَةٍ أَوْ أَرَادَ وَرَثَتِهُ بَيْعُهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ فَقَدْ اخْتَلَفَ قَوْلُ مَالِكٍ فِي جَوَازِ ذَلِكَ وَمَنْعَهُ وَلَوْ أَعْتَقَ أَمَةً وَلَهَا صَدَاقٌ عَلَى زَوْجِهَا كَانَ الصَّدَاقُ لَهَا كَسَائِرِ مَا لَهَا وَلَوْ كَانَ لِلْعَبْدِ عَلَى سَيِّدِهِ دَيْنٌ كَانَ الدَّيْنُ بَاقِيًا إلَّا أَنْ يَشْهَدَ عِنْدَ عِتْقِهِ بِانْتِزَاعِهِ مَا لَهُ وَدِيْنُهُ وَلَا يَجُوزُ فِي الرِّقَابِ الْوَاجِبِهِ الا مُؤْمِنٌ سَالِمٌ مِنْ الْعُيُوبِ الْمُفْسِدِهِ كَالْعَمَى وَالْعَوْرِ وَالصَّمَمِ وَكَذَلِكَ الِاشِلُ وَالْمَجْنُونُ وَالْخَصِيُّ وَالْمَجْبُوبُ وَالْمُقْعَدُ وَالشَّدِيدُ الْعَرْجُ وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُ مَالِكٍ فِي الِاصْمِ وَالِاعُورِ هَلْ يَجُوزُ عِتْقٌ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الرِّقَابِ الْوَاجِبِهِ فَقَالَ أَشْهَبُ لَايَجُوزَ فِيهَا الِاصْمُ وَأَجَازَهُ ابْنُ الْقَاسِمِ وَمَالِكٌ يُكْرَهُهُ وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ لَايَجُوزَ فِيهَا الِاعُورُ قِيَاسًا عَلَى الضَّحَايَا وَأَجَازَهُ سَائِرُهُمْ وَعِتْقَ الصَّغِيرِ الْمُرْضِعُ جَائِزٌ وَغَيْرُ جَائِزٍ فِيهَا عِتْقُ مَنْ يَلْزَمُ عِتْقُهُ بِالْمِلْكِ مِنْ الْقَرَابَاتِ وَلَا مَنْ فِيهِ شُعْبُهُ مِنْ الرِّقِّ وَمَنْ تَطَوَّعَ بِعِتْقِ مَعِيبٍ اوْ ذِمِّيٍّ لَزِمَهُ وَجَازَ عِتْقُهُ لَا يَلْزَمُ الذِّمِّيُّ مَا كَانَ حَلَفَ عَلَيْهِ مِنْ الْعِتْقِ اذًّا كَانَ حَنِثَ فِي اسْلَامِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout