رَجُلًا مُدَّةً ثُمَّ هَرَبَ بَعْدَهَا فَأَعْتَقَهُ الْمُخْدِمُ قَبْلَ مَجِيءِ الِاجِلِ كَانَ حُرًّا وَلَا سَبِيلَ لِسَيِّدِهِ عَلَيْهِ وَلَوْ أَجَّرَ عَبْدَهُ مُدَّةً ثُمَّ اعْتَقَهُ كَانَتْ الِاجَارَةُ أَمْلَكُ بِهِ وَلَمْ يَنْفُذْ عِتْقُهُ حَتَّى يَتِمَّهَا وَلَا يَجُوزُ لِمُعْتِقِ عَبْدِهِ اشْتِرَاطُ شَيْءٍ عَلَيْهِ بَعْدَ عِتْقِهِ مِنْ خِدْمَتِهِ وَلَا خِدْمَةَ غَيْرِهِ وَلَا انْ يَأْخُذُ شَيْئًا مِنْ خَرَاجِهِ فَإِنْ قَالَ أَنْتَ حُرٌّ وَعَلَيْك خَمْسُونَ دِينَارًا اوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا يَضُرُّ بِهِ عَلَيْهِ جَازَ ذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ وَهُوَ عِنْدَهُ كَمَنْ بَاعَهُ نَفْسَهُ بِالْخَمْسِينَ دِينَارًا وَخَالَفَهُ ابْنُ الْقَاسِمِ فَقَالَ هُوَ حُرٌّ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ مِنْ الْمَالِ لِأَنَّهُ لَايُوَظِفَهُ بَعْدَ الْحُرِّيَّةِ بِمَالٍ وَاتَّفَقَا عَلَى انْ مَنْ قَالَ لِعَبْدِهِ أَنْتَ حُرٌّ انْ جِئْتَنِي بِكَذَا مِنْ الْمَالِ انَّهُ لَا يَعْتِقُ الا انْ يَجِيءُ بِالْمَالِ وَهَذَا عِنْدَهُمَا جَمِيعًا فِي مَعْنَى الْكِتَابِهِ وَلَيْسَ لَهُ بَيْعَةٌ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ بِثَمَنٍ ذِكَرِهِ فَقَالَ لَهُ الْعَبْدُ امْضُ الْبَيْعُ فِي وَلَك بَاقِي الثَّمَنِ دَيْنًا عَلَى انَّهُ يَمْضِي عِتْقُهُ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ مِمَّا أَثْبَتَهُ عَلَيْهِ بَائِعُهُ وَمَنْ قَالَ لِعَبْدِهِ انْ اضْرِبْك فَأَنْتَ حُرٌّ لَمْ يَكُنْ لَهُ بَيْعُهُ وَانْ بَاعَهُ فَسْخَ الْبَيْعُ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ مَاتَ عَبْدًا وَانْ مَاتَ السَّيِّدُ عَتَقَ فِي ثُلُثِهِ وَإِنْ كَانَتْ أَمَةً لَمْ يَطَأْهَا وَمَنْ حَلَفَ بِعِتْقِ عَبْدِهِ إنْ لَمْ يَضْرِبْهُ كَذَا وَكَذَا سَوْطًا فَإِنْ لَمْ يَضْرِبْهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلَ فَأَفَلْتْ مِنْهُ غَلَبَهُ مِنْ غَيْرِ تَفْرِيطٍ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَإِنْ فَرَّطَ حَتَّى فَاتَ الْوَقْتُ أَوْ ضَرَبَهُ فَلَمْ يَكْمِلْ الْعَدَدُ كَانَ حُرًّا وَانْ ادَّعَى عَلَيْهِ الْعَبْدُ الْحِنْثَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَمِينِ لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُ وَلَمْ يَكُنْ عَلَى السَّيِّدِ بَيْنَهُ وَلَا يَمِينَ وَلَوْ حَلَفَ بِعِتْقِ عَبْدِهِ إنْ لَمْ يَفْعَلْ امْرًا سَمَّاهُ الَى اجْلٍ ذَكَرَهُ لَمْ يَجُزْ لَهُ بَيْعُهُ ايْضًا حَتَّى يَفْعَلَ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ أَمَةً فَلَهُ وَطْؤُهَا مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الِاجِلِ وَتَوَقَّفَ مَالِكٌ عِنْدَ الِاجِلِ فَإِنْ مَاتَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout