مَنِ اعْتَقَّ أَمَةً عَلَى أَنْ يَكُونَ عِتْقُهَا صَدَاقٌ لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ وَنَفَذَ الْعِتْقِ لَهَا وَمَنْ أَعْتَقَ عَبْدَهُ الَى أَجَلٍ آتٍ لَا مَحَالَةَ كَالشَّهْرِ أَوْ السِّنِّهِ لَمْ يَعْتِقْ الا بِمَجِيءِ الْوَقْتِ فَإِنْ مَاتَ السَّيِّدُ قَبْلَ ذَلِكَ فَهُوَ مِنْ رَأْسِ مَالِهِ حُرٌّ وَكَذَلِكَ لَوْ قَالَ أَنْتَ حُرٌّ بِمَوْتِ فُلَانٍ فَمَاتَ فُلَانٌ فَهُوَ حُرٌّ مِنْ رَأْسِ مَالِهِ وَإِنْ كَانَتْ أُمُّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَطَأَهَا لَانَّهُ لَا يَجُوزُ وَطْءُ الْمُعْتِقِهِ الَى اجِلٍ وَلَيْسَتْ كَالْمُدَبَّرِهِ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَكْثَرُ أَصْحَابِهِ وَلِلسَّيِّدِ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ مَالِ عَبْدِهِ الْمُعْتِقِ الَى اجْلِ مَا بَدَا لَهُ مَالِمٌ يَقْرَبُ الِاجِلُ وَلَوْ كَانَ لِلْعَبْدِ الْمُعْتِقِ الَى اجْلِ أُمَّهُ حَامِلٌ فَأَتَتْ بِوَلَدٍ مِنْ يَوْمِ لَفْظِهِ بِعِتْقِهَا الَى أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَهُوَ مِمَّنْ لَمْ يُمَسَّهُ رِقٌّ وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ لَاقِلٌ مِنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ يَوْمٍ أَعْتَقَ أَبُوهُ فَوَلَاؤُهُ لِمُعْتِقِ أَبِيهِ وَلَوْ قَالَ لِعَبْدِهِ اذَا قَدِمَ أَبِي فَأَنْتَ حُرٌّ كَانَ لَهُ بَيْعُهُ قَبْلَ ذَلِكَ عِنْدَ ابِي الْقَاسِمِ وَمَرَضَ فِيهَا مَالِكٌ وَلَوْ قَالَ كُلُّ عَبْدٍ امْلَكَهِ مِنْ بَلَدِ كَذَا أَوْ جِنْسٍ كَذَا اوٍ فِي مُدَّةِ كَذَا اوٍ لِمُدَّةٍ يَبْلُغُهَا فِي الِاغْلَبِ لَزِمَهُ ذَلِكَ فَإِنْ عَمَّ جَمِيعَ الْبَلَدِ لَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ فِيمَنْ مَلَكَ بَعْدُ وَيَدْخُلُ فِي لَفْظِ الْبَلَدِ وَمَعْنَاهُ كُلٌّ مَنْ مَلَكَهُ بِشِرَاءٍ أَوْ هِبَةٍ اوٍ مِيرَاثٍ أَوْ سَائِرِ وُجُوهِ الْمِلْكِ فَإِنْ قَالَ كُلُّ عَبْدٍ ابْتَاعَهُ لَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ إلَّا فِيمَنْ ابْتَاعَ او عَاوَضَ فِيمَا وَهِبَ لِلثَّوَابِ وَيَدْخُلُ فِي الْمِلْكِ ابْعَاضُ الْعَبِيدِ وَأَوْلَادُهُمْ إنْ كَانُوا عَلَى مِلْكِهِ وَلَوْ قَالَ كُلُّ عَبْدٍ لِي حُرٌّ لَزِمَهُ فِي عَبِيدِهِ وَإِمَائِهِ وَمُدَبَّرِيْهِ وَمُكَاتَبَيْهِ وَسَائِرُ مَنْ لَهُ عَلَيْهِ مِلْكٌ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَلَوْ أَخْدَمَ رَجُلٌ عَبْدَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout