الْإِمَامُ أَشَارَ إلَيْهِمْ فَثَبَتُوا قُعُودًا وَقَامَ فَأَتَمَّ لِنَفْسِهِ مَا فَاتَهُ وَسَلَّمَ بِهِمْ وَيُبْنَى الرَّاعِفُ عِنْدَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى مَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ بَعْدَ أَنْ يُغْسِلَ عَنْهُ الدَّمُ هَذَا إنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ فَإِنْ تَكَلَّمَ ابْتَدَأَ وَإِنْ كَانَ رُعَافُهُ قَبْلَ تَمَامِ رَكْعَةٍ ابْتَدَأَ صَلَاتُهُ تَكَلَّمَ أَوْ لَمْ يَتَكَلَّمْ وَلَا يَبْنِي الْمُنْفَرِدُ الرَّاعِفُ بِحَالٍ وَإِنَّمَا يُبْنَى مَنْ صَلَّى فِي جَمَاعَةٍ رَكْعَةٍ تَامَّةٍ فَصَاعِدًا إمَامًا كَانَ أَوْ مَأْمُومًا هَذَا كُلُّهُ تَحْصِيلُ مَذْهَبِ مَالِكٍ عِنْدَ جُمْهُورِ أَصْحَابِهِ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ يَبْنِي عَلَى الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ وَإِذَا صَلَّى رَكْعَةً كَامِلَةً وَبَعْضٌ أُخْرَى ثُمَّ رَعَفَ خَرَجَ وَغَسْلُ الدَّمِ وَابْتَدَأَ الثَّانِيَةَ مِنْ أَوَّلِهَا وَبَنَى عَلَى الْأُولَى.
وَقَالَ مُحَمَّدٌ وَعَبْدُ الْمَلِكِ: يَبْنِي عَلَى مَا مَضَى مِنْ الثَّانِيَةِ وَلَا يَبْتَدِئُهَا وَمَنْ رَعَفَ خَلْفَ إمَامٍ وَخَرَجَ فَغَسَلُ الدَّمُ عَنْهُ وَقَدْ كَانَ صَلَّى مَعَهُ رَكْعَةً تَامَّةً صَلَّى الثَّانِيَةِ فِي الْمَكَانِ الَّذِي غُسَلَ فِيهِ الدَّمُ عَنْهُ أَوْ فِي أَقْرَبِ الْمَوَاضِعِ إلَيْهِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ إلَى الْمَسْجِدِ إلَّا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ إذَا طَمِعَ فِي إدْرَاكِ رَكْعَةٍ مَعَ الْإِمَامِ أَنْ يَنْصَرِفَ إلَيْهِ وَهَذَا كُلُّهُ فِي غَيْرِ الْجُمُعَةِ فَأَمَّا الْجُمُعَةُ عِنْدَ مَالِكٍ فَلَا بُدَّ مِنْ رُجُوعِهِ إلَى الْمَسْجِدِ لِإِتْمَامِ صَلَاتِهِ وَيَأْتِي فِيهِ وَحْدَهُ بِالرَّكْعَةِ الَّتِي فَاتَتْهُ وَتَكُونُ لَهُ جُمُعَةً.
وَإِنْ رَعَفَ فِي الْجُمُعَةِ قَبْلَ إكْمَالِ رَكْعَةٍ بِسَجْدَتَيْهَا مَعَ الْإِمَامِ وَلَمْ يَطْمَعْ فِي إدْرَاكِ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مَعَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ وَابْتَدَأَ صَلَاتَهُ ظُهْرًا وَإِنْ عَادَ إلَيْهِ فَأَدْرَكَ مَعَهُ رَكْعَةً بِسَجْدَتَيْهَا بَنَى عَلَيْهَا أُخْرَى وَتَمَّتْ لَهُ جُمُعَةٌ وَلَا يَبْنِي فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout