عِشْرُونَ أَعْتَقَ ثُلُثُهُمْ بِالسَّهْمِ وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ قَبْلَ الْقَسْمِ لَمْ يَمْنَعْ بَاقِيهِمْ مِنْ الْعِتْقِ وَكَانَتْ الْوَصِيُّهُ فِيمَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ وَلَوْ مَاتَ مِنْ الْخَمْسِينَ أَرْبَعُونَ وَبَقِيَ عَشَرَةً وَهُمْ الْعَدَدُ الَّذِي أَوْصَى بِهِ الْمَيِّتُ عَتَقُوا إنْ خَرَجُوا مِنْ الثُّلُثِ وَلَوْ مَاتُوا إلَّا خَمْسَةَ عَشَرَ ثُلُثَاهُمْ فِي الثُّلُثِ وَلَوْ بَقِيَ عِشْرُونَ عَتَقَ نِصْفُهُمْ وَهَكَذَا أَبَدًا عَلَى هَذَا الْعَمَلِ وَكَذَلِكَ لَوْ أَوْصَى بِهِمْ لِإِنْسَانِ الْحُكْمِ فِيهِمْ كَمَا ذَكَرْنَا وَلَوْ أَوْصَى بِعِتْقِ عَبِيدٍ لَهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ يَغْتَرِفُهُمْ وَلَمْ يَجُزْ عِتْقُهُ فَإِنْ كَانَ الدَّيْنُ لَا يَغْتَرِفُهُمْ أَقْرَعُ بَيْنَهُمْ فَمَنْ خَرَجَ سَهْمُهُ بَيعٌ فِي الدَّيْنِ حَتَّى يَخْرُجَ مِقْدَارَ الدَّيْنِ ثُمَّ يَنْظَرُ الَى مَا بَقِيَ فَيُعْتِقُ مِنْهُمْ الثُّلُثُ بِالْقَرْعِهِ وَلَوْ خَرَجَتْ الْقُرْعَةُ فِيهِمْ عَلَى مِنْ قِيمَتِهُ أَكْبَرُ مِنْ الدَّيْنِ بَيْعٌ مِنْهُمْ بِمِقْدَارِ الدَّيْنِ ثُمَّ نَظَرَ فِيمَا بَقِيَ بَعْدَ الدَّيْنِ فَأُقْرَعَ عَلَيْهِ فَإِنْ خَرَجَتْ الْقَرْعُهُ عَلَى مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ وَكَانَ كَفَافُ الثُّلُثِ أَعْتَقَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَفَاءٌ أَقْرَعَ أَيْضًا فِيمَا بَقِيَ مِنْهُمْ فَعَتَقَ مِنْهُ مَبْلَغُ الثُّلُثِ وَرِقَّ سَائِرِهُ وَلَوْ اعْتَقَّ الرَّجُلُ وَهُوَ صَحِيحٌ عَبِيدًا لَهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ يَغْتَرَفُ بَعْضُ قِيمَتِهِمْ بَيْعٌ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَا يَفِي جَمِيعَهُ بِالدَّيْنِ عَلَى السَّوَاءِ وَأَعْتَقَ مِنْ كُلٍّ بِحِصَّتِهِ وَلَا قُرْعَةَ فِيهِمْ وَلَا فِيمَنْ عَدَى الْمُعْتَقِينَ فِي الْوَصَايَا وَمَنْ أَعْتَقَ أَحَدٌ عَبِيدِهِ فِي حَيَاتِهِ وَلَمْ يُعَيِّنْهُ بِلَفْظِهِ وَلَا بِبَيِّنَتِهِ عِتَقَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ بِاخْتِيَارِهِ وَقَدْ قِيلَ إنَّهُمْ يَعْتِقُونَ كُلُّهُمْ كَطَلَاقِهِ لِاحْدَى نِسَائِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout