يَعْتِقُهُ كُلُّهُ عَلَى الْمُوسِرِ سَاعَةً أَعْتَقَ نَصِيبَهُ مِنْهُ وَيَضْمَنُ نَصِيبَ شَرِيكِهِ وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ أَيْضًا وَلَكِنَّ الْأَوَّلَ تَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ اصْحَابِهِ وَلَوْ مَاتَ الْعَبْدُ فَالْمَشْهُورُ مِنْ مَذْهَبِ مَالِكٍ قَبْلَ التَّقْوِيمِ مَاتَ عَبْدًا وَلَمْ يَلْزَمْ الْمُعْتِقُ مِنْهُ حِصَّةُ شَيْءٍ لِشَرِيكِهِ وَكَانَ مِيرَاثُهُ أَجْمَعَ لِلَّذِي لَمْ يَعْتِقْ حِصَّتَهُ مِنْهُ دُونَ الْمُعْتِقِ وَلَوْ مَاتَ الْمُعْتِقُ لَمْ يَلْزَمْ ثُلُثُهُ شَيْءٌ لِأَنَّ الْمَالَ قَدْ انْتَقَلَ الَّى وَرَثَتِهِ وَلَوْ كَانَتْ أَمَةً فَلَمْ يَقُوَّمْ عَلَيْهِ فِيمَا بَقِيَ فِيهَا مِنْ الرِّقِّ حَتَّى اتَّتْ بِوَلَدِ قَوْمٍ عَلَيْهِ نَصِيبٌ مِنْ شَرَكِهِ فِيهَا مَعَ الْوَلَدِ وَلَوْ شَاءَ شَرِيكُ الْمُعْتِقِ قَبْلَ التَّقْوِيمِ أَنْ يَعْتِقَ حِصَّتَهُ مِنْهُ كَانَ ذَلِكَ لَهُ اذًّا كَانَ عِتْقُهُ نَاجِزًا وَكَانَ الْوَلَاءُ بَيْنَهُمَا عَلَى قَدْرِ حِصَصِهِمَا وَلَيْسَ لَهُ انْ كَانَ شَرِيكُهُ مُوسِرًا أَنْ يَعْتِقَ حِصَّتَهُ مِنْهُ الَى اجْلٌ وَلَاأَنٍ يُكَاتِبَهُ فِي ذَلِكَ وَلَا يُدَبِّرُهُ وَلَوْ كَانَ مُعْسِرًا جَازَ ذَلِكَ كُلُّهُ وَلَوْ جَهِلَ أَنَّ الْقِيمَةَ تَجِبُ عَلَى الْمُعْتِقِ الِاوْلُ اذًّا كَانَ مُوسِرًا حَتَّى بَاعَ الشَّرِيكُ حِصَّتَهُ فَالْبَيْعُ مَرْدُودٌ وَلَوْ اعْتَقَّ احْدُ الشَّرِيكَيْنِ نَصِيبَهُ مِنْ الْعَبْدِ عِتْقًا بَتْلًا وَهُوَ مُعْدَمٌ ثُمَّ اعْتَقَّ شَرِيكُهُ نَصِيبَهُ مِنْهُ الَى اجْلٌ نَفَذَ عِتْقَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا عَلَى حَالِهِ الِاوْلُ وَالثَّانِي الَى اجْلِهِ فَلَوْ كَانَ مُوسِرًا وَالْمَسْأَلُهُ بِحَالِهَا قِيلَ لِلْمُعْتِقِ الثَّانِي الَى اجْلٌ أَمَّا انْ شِئْت عَتَقَ نَصِيبُك مُعَجَّلًا وَتَكُونَانِ شَرِيكَيْنِ فِي الْوَلَاءِ عَلَى قَدْرِ حِصَصِكُمَا وَإِلَّا قَوْمٌ نَصِيبِك فِيهِ عَلَى شَرِيكِك فَاسْتَتَمَّ عِتْقُهُ عَلَيْهِ وَكَانَ لَهُ الْوَلَاءُ كُلُّهُ وَلَوْ أَعْتَقَ الِاوْلُ نَصِيبَهُ الَى أَجَلٍ وَاعْتَقَّ الثَّانِي نَصِيبَهُ مُعَجَّلًا نَفَذَ فِعْلُهُمَا وَكَانَ لِلْأَوَّلِ مِنْ الْخَدَمِهِ بِقَدْرِ حِصَّتِهِ الَى الِاجِلِ الَّذِي أَعْتَقَهُ الَيهِ فَإِنْ مَاتَ الْعَبْدُ قَبْلَ الِاجِلِ كَانَ لَهُ مَالُهُ دُونَ صَاحِبِهِ وَاذَا اعْتَقَّ أَحَدُ الشُّرَكَاءِ فِي عَبْدِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout