مَنِ كَانَ لَهُ نَصِيبٌ مِنْ عَبْدٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخَرَ فَاعْتَقْ نَصِيبُهُ مِنْهُ نَظَرٌ فَإِنْ كَانَ الْمُعْتِقُ مُعْسِرًا نَفَذَ عِتْقَ مَا أَعْتَقَ مِنْهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُ ذَلِكَ وَبَقِيَ نَصِيبُ صَاحِبِهِ رَقِيقًا كَثِيرًا كَانَ أَوْ قَلِيلًا وَلَا سِعَايَةَ عَلَى الْعَبْدِ الَّذِي لَمْ يَعْتِقْ حِصَّتَهُ مِنْهُ وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ بِقَدْرِ مَالِهِ فِي نَفْسِهِ مِنْ الْعِتْقِ وَتَكُونُ مُؤْنَتُهُ فِي ذَلِكَ عَلَى نَفْسِهِ وَيَخْدُمُ مَنْ لَهُ الرِّقُّ بِقَدْرِ مَالِهِ مِنْ الرِّقِّ وَتَكُونُ مُؤْنَتُهُ فِي ذَلِكَ عَلَيْهِ وَإِنْ مَاتَ الْعَبْدُ عَنْ مَالٍ كَانَ مَالُهُ لِمَنْ بَقِيَ لَهُ فِيهِ مِنْ الرِّقِّ وَلَوْ كَانَ جُزْءًا مِنْ مِائَةِ جُزْءٍ وَلَا شَيْءَ فِي ذَلِكَ لِمُعْتِقِهِ وَلَا لِوَلَدِ حُرٍّ لَوْ كَانَ لَهُ وَحُكْمُ الْمُعْتِقِ بَعْضُهُ فِي طَلَاقِهِ وَحُدُودِهِ شَهَادَتُهُ حُكْمُ الْعَبْدِ وَلَوْ قُتِلَ كَانَتْ قِيمَتُهُ لِسَيِّدِهِ وَإِنْ جُنَيَتْ عَلَيْهِ جِنَايَةٌ فَالْإِرْشُ كُلُّهُ لِسَيِّدِهِ وَقَدْ قِيلَ انْ الِارِشُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَيِّدِهِ عَلَى قَدْرِ حُرِّيَّتِهِ وَرِقِّهِ وَكِلَاهُمَا قَوْلُ مَالِكٍ وَلَيْسَ لِسَيِّدِهِ أَنْ يَنْزِعَ مَالَهُ وَلَا انْ يُجْبِرُهُ عَلَى النِّكَاحِ وَإِنْ كَانَ لِلْمُعْتِقِ مِنْ الْمَالِ مَا يَسَعُ قِيمَةً سَائِرَةٍ قَوْمَ عَلَيْهِ قِيمَةُ عَدْلٍ ثُمَّ يَعْتِقُ سَائِرُهُ بِالْقِيمَةِ وَإِنَّمَا يُعْتِقُ عِنْدَ مَالِكٍ بِالْحُكْمِ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينِهِ مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout