ذَلِكَ وَعَلَيْهَا الْوُضُوءُ وَهُوَ الْأَشْهُرُ وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ خَفَّفَ ذَلِكَ وَلَمْ يُوجِبْ مِنْهُ وُضُوءٌ إلَّا أَنْ تَلْطِفَ وَفَسَّرَ الْأَلْطَافِ بِالِالْتِذَاذِ وَقَالَ إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ سَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ عَنْ الْمَرْأَةِ إذَا مَسَّتْ فَرْجَهَا أَعْلَيْهَا الْوُضُوءَ قَالَ [مَالِك]: إذَا أَلْطَفْتْ وَجَبَ عَلَيْهَا الْوُضُوءَ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَلْطَفْتُ؟ قَالَ: تَدْخُلُ يَدَهَا بَيْنَ الشَّفَرَيْنِ [وَيُوجِبُ الْوُضُوءَ عِنْدَ مَالِكِ الشَّكِّ فِي الْحَدَثِ وَهُوَ مِنْ بَابِ الِاسْتِثْقَالِ بِالنَّوْمِ هَذَا إذَا لَمْ يَكُنْ الشَّكُّ فِي ذَلِكَ كَثِيرًا وَيَسْتَنْكِحُهُ وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَغَيْرِهِمْ لَا يُوجِبُونَ الْوُضُوءَ بِالشَّكِّ وَلَا] يَرَوْنَ الشَّكُّ عَمَلًا وَقَدْ كَانَ بَعْضُ شُيُوخِ الْعِرَاقِيِّينَ مِنْ الْمَالِكِيِّينَ يَقُولُونَ أَنَّ الْوُضُوءَ عِنْدَ مَالِكٍ عَلَى مَنْ أَيْقَنَ بِالْوُضُوءِ وَشَكَّ فِي الْحَدَثِ اسْتِحْبَابًا وَلِمَالِكٍ فِي الْمُوَطَّأِ مَنْ وُجِدَ فِي ثَوْبِهِ احْتِلَامًا وَلَمْ يَدْرِ مَتَى نَزَلَ ذَلِكَ بِهِ أَنَّهُ لَا يُعِيدُ الصَّلَاةَ إلَّا مِنْ أَحْدَثَ نَوْمَةَ نَامَهَا وَهَذَا طَرْحٌ مِنْهُ لِأَعْمَالِ الشَّكِّ عَلَى مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَا سَلَسَ مِنْ الْبَوْلِ وَالْمَذْيِ أَوْ الْوَدْيِ وَجَرَى عَلَى غَيْرِ الْعَادَةِ فَلَا وُضُوءَ فِي شَيْءٍ مِنْهُ [وَيُسْتَحَبُّ]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout