١ - أَمْرِيكَا حُرِّمَتْ الْخَمْرَ أَخِيرًا وَلَكِنَّهَا فَشَلَتْ وَلَمْ تَنْجَّحْ لِأَنَّهَا لَمْ تُوَفَّقْ إلَى الطَّرِيقَةِ الْحَكِيمَةِ الَّتِي اتَّبَعَهَا الْإِسْلَامُ فِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ.
٢ - أَمْرِيكَا أَبَاحَتْ الطَّلَاقَ وَإِنْ كَانَتْ قَدْ أَسْرَفَتْ فِيهِ إِلَى دَرَجَةٍ ضَارَّةً.
٣ - أَسْبَانِيَا أَصْدَرْتُ حُكُومَتُهَا قَانُونَا بِمَنْعِ الْبَغَاءِ الرَّسْمِيِّ فِي بِلَادِهَا وَبِمَنْعِ النِّسَاءِ مِنْ الْبُرُوزِ عَلَى الشَّوَاطِئِ فِي ثِيَابِ الِاسْتِحْمَامِ.
٤ - مُصْلِحُو أُورُوبًا يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِضَرُورَةِ الرُّجُوعِ إلَى مَبْدَأٍ تَعَدُّدِ الزَّوْجَاتِ حَتَّى بَعْضَ نِسَائِهِمْ طَالِبْنَ بِهَذَا.
٥ - الْيَهُودُ يُطَالِبُونَ أَيْضًا بِتَعَدُّدِ الزَّوْجَاتِ وَقَدْ تَزَعُمَ هَذِهِ الْحَرَكَةُ يَهُودِيٌّ اسْمُهُ مُورِشَهُ لِيَكْفُرَ مَانَ وَبَرْهَنَ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِ الدَّيْنِ الْيَهُودِيِّ وَطَلَبَ إلَى الْيَهُودِ إلْغَاءُ قَرَارِ الْحَاخَامِ غَرْشُونَ الَّذِي تَعَدَّى حُدُودَ الدَّيْنِ الْيَهُودِيِّ بِإِبْطَالِهِ الزَّوَاجَ بِأَكْثَرَ مِنْ وَاحِدَةٍ وَأَصْبَحَ لَهُ أَتْبَاعٌ كَثِيرُونَ.
٦ - زَعِيْمٌ فَرَنْسًا نَادِى غَدَاةَ هَزِيْمَتُهَا فِي الْحَرْبِ الْقَائِمَةِ الْآنَ يَقُولُ إنَّ سَبَبَ انْهِيَارِ دَوْلَتِهِمْ هُوَ انْغِمَاسُهُمْ فِي الشَّهَوَاتِ الْجِنْسِيَّةِ وَإِسْرَافِهِمْ فِي الْمَفَاسِدِ وَالْمَفَاتِنِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout