النَّوْعُ الثَّالِثُ مَا يَعْلَمُهُ خَوَاصُّ الْعُلَمَاءِ دُونَ عَامَّتِهِمْ وَلِذَلِكَ أَمْثِلَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ الْمَعَانِي الْعَالِيَةِ الَّتِي تُفِيضُ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِ الصَّفَاءِ وَالِاجْتِهَادِ عِنْدَ تَدَبُّرِهِمْ لِكِتَابِ اللَّهِ.
قَالِ الرَّاغِبُ الْمُتَشَابُهُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَضْرَبَ ضَرْبٌ لَا سَبِيلَ إلَى الْوُقُوفِ عَلَيْهِ كَوَقْتِ السَّاعَةِ وَخُرُوجِ الدَّابَّةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَضَرْبَ لِلْإِنْسَانِ سَبِيلٌ إلَى مَعْرِفَتِهِ كَالْأَلْفَاظِ الْغَرِيبَةِ وَالْأَحْكَامِ الْمُغْلَّقَةِ وَضَرْبٌ مُتَرَدِّدٌ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ يَخْتَصُّ بِهِ بَعْضُ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ وَيَخْفَى عَلَى مَنْ دُونَهُمْ وَهُوَ الْمُشَارُ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ لِابْنِ عَبَّاسٍ اللَّهُمَّ فَقَهَهُ فِي الدَّيْنِ وَعِلْمَهُ التَّأْوِيلُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout