الْمَعْنَى الِاصْطِلَاحِيُّ:
يُطْلِقُ الْمُحَكَّمُ فِي لِسَانِ الشَّرْعِيِّيْنِ عَلَى مَا يُقَابِلُ الْمَنْسُوخَ تَارَةً وَعَلَى مَا يُقَابِلُ الْمُتَشَابَهُ تَارَةً أُخْرَى فَيُرَادُ بِهِ عَلَى الِاصْطِلَاحِ الْأَوَّلِ الْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ الَّذِي لَمْ يَتَطَرَّقْ إلَيْهِ نَسْخٌ وَيُرَادُ بِهِ عَلَى الثَّانِي مَا وَرَدَ مِنْ نُصُوصِ الْكِتَابِ أَوْ السُّنَّةِ دَالًّا عَلَى مَعْنَاهُ بِوُضُوحٍ لَا خَفَاءَ فِيهِ عَلَى مَا سَيَأْتِي تَفْصِيلُهُ وَمَوْضُوعٌ بَحْثَنَا هُنَا هُوَ هَذَا الِاصْطِلَاحُ الثَّانِي أَمَّا الْأَوَّلُ فَقَدْ بَيَّنَّاهُ فِي الْمَبْحَثِ السَّابِقِ حَيْثُ عَرَفْنَا النَّسَخُ وَبَسَطْنَا أَدِلَّتْهُ وَأَحْكَامِهُ وَمَا قِيلَ فِيهِ وَمِنْهُ يُعْرَفُ مُقَابِلَهُ وَهُوَ الْمُحَكَّمُ وَبِضِدِّهَا تَتَمَيَّزُ الْأَشْيَاءَ وَعَلَى هَذَا الِاصْطِلَاحِ يُحْمَلُ مَا أَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ الضَّحَّاكِ قَالَ الْمُحَكَّمَاتُ مَا لَمْ يَنْسَخْ وَالْمُتَشَابَهَاتُ مَا قَدْ نَسَخَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout