النَّسَخِ فِي الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ قَدْ يَرَدُّ بِهِ الْقُرْآنُ وَقَدْ تَرَدُّ بِهِ السُّنَّةُ وَالْمَنْسُوخُ كَذَلِكَ قَدْ يَرِدُّ بِهِ الْقُرْآنُ وَقَدْ تَرَدُّ بِهِ السُّنَّةُ فَالْأَقْسَامُ أَرْبَعَةٌ.
١ - نَسَخُ الْقُرْآنِ بِالْقُرْآنِ
الْقِسْمِ الْأَوَّلِ نَسَخَ الْقُرْآنِ بِالْقُرْآنِ وَقَدْ أَجْمَعَ الْقَائِلُونَ بِالنُّسَخِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَلَى جَوَازِهِ وَوُقُوعِهِ أَمَّا جَوَازُهُ فَلِأَنَّ آيَاتِ الْقُرْآنِ مُتَسَاوِيَةٌ فِي الْعِلْمِ بِهَا وَفِي وُجُوبِ الْعَمَلِ بِمُقْتَضَاهَا وَأَمَّا وُقُوعُهُ فَلَمَّا ذَكَرْنَا وَمَا سَنَذْكُرُ مِنْ الْآيَاتِ النَّاسِخَةِ وَالْمَنْسُوخَةِ وَهَذَا الْقِسْمُ يَتَنَوَّعُ إلَى أَنْوَاعٍ ثَلَاثَةِ نُسَخِ التِّلَاوَةِ وَالْحُكْمُ مَعًا وَنَسَخَ الْحُكْمُ دُونَ التِّلَاوَةِ وَنُسَخِ التِّلَاوَةِ دُونَ الْحُكْمِ وَقَدْ أَشْبَعْنَا الْكَلَامَ عَلَيْهَا فِيمَا سَبَقَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout