نَسْتَطِيعُ أَنَّ نُنُوعَ الْمُنْكِرِينَ لِلنُّسْخِ أَنْوَاعًا فَنَوْعٌ يُنْكِرُ جَوَازُهُ عَقْلًا وَوُقُوعُهُ سَمْعًا وَهُمْ نَصَارَى هَذَا الْعَصْرَ وَفُرْقَةُ الشُّمْعُونِيَّةِ مِنْ الْيَهُودِ وَنَوْعٌ يُنْكِرُهُ سَمْعًا وَيَجُوِّزُهُ عَقْلًا وَهُمْ الْعِنَانِيَّةُ مِنْ الْيَهُودِ أَيْضًا وَنَوْعٌ يَجُوِّزُهُ ع قَلا وَيَقُولُ بِوُقُوعِهِ سَمْعًا بِيَدِ أَنَّهُ يُنْكِرُ أَنَّ الشَّرِيعَةَ الْإِسْلَامِيَّةَ نَاسِخَةٌ لِلْيَهُودِيَّةِ وَهُمْ الْعِيْسَوِيَّةُ تَمَامُ فَرْقِ الْيَهُودِ الثَّلَاثِ وَنَوْعٌ يَجُوِّزُهُ عَقْلًا وَيُنْكِرُهُ سَمْعًا وَلَكِنَّ إنْكَارَهُ صُورِيٌّ يَتَأَوَّلُ فِيهِ بِمَا يُجْعَلُ خِلَافُهُ لِجَمْهَرَةِ الْمُسْلِمِينَ خِلَافًا لَفْظِيًّا أَوْ شَبِيهًا بِاللَّفْظِيِّ وَهُوَ أَبُو مُسْلِمٍ الِاصْفُهَانِيُّ وَمَنْ تَبِعَهُ.
فَبَيْنَ أَيْدِينَا إذَنْ مَنْ انْفَرَدُوا بِإِنْكَارِ النُّسَخِ عَقْلًا وَهُمْ نَصَارَى هَذَا الْعَصْرِ وَشَمْعُونِيَّةِ الْيَهُودِ وَمَنْ تَوَفَّقُوا عَلَى إنْكَارِهِ سَمْعًا وَإِنْ اخْتَلَفُوا فِي مُدَى هَذَا الْإِنْكَارِ وَفِي كَيْفِيَّتِهِ وَهُمْ نَصَارَى هَذَا الْعَصْرِ وَعِنَانِيَّةُ الْيَهُودِ وَالْعِيْسَوِيُّونَ مِنْهُمْ وَأَبُو مُسْلِمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ وَأَتْبَاعُهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ.
وَلِكُلِّ مَنْ هَؤُلَاءِ جَمِيعًا شُبَهَاتٌ حَسْبُوهَا أَدِلَّةً وَلَيْسَتْ أَدِلَّةً كَمَا يَتَبَيَّنُ لَك ذَلِكَ فِي هَذَا الِاسْتِعْرَاضِ الْجَامِعِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout