أَوَّلًا لِتَقْرِيرِ حُكْمِهَا رَدْعًا لِمَنْ تَحَدَّثُهُ نَفْسُهُ أَنَّهُ يَتَلَطَّخُ بِهَذَا الْعَارِ الْفَاحِشِ مِنْ شُيُوخٍ وَشَيْخَاتٍ حَتَّى إذَا مَا تَقَرَّرَ هَذَا الْحُكْمُ فِي النُّفُوسِ نَسْخَ اللَّهِ تِلَاوَتُهُ لِحِكْمَةٍ أُخْرَى هِيَ الْإِشَارَةُ إلَى شُنَاعَةِ هَذِهِ الْفَاحِشَةِ وَبِشَاعَةِ صُدُورِهَا مِنْ شَيْخٍ وَشَيْخَةٍ حَيْثُ سَلَكَهَا مَسْلَكَ مَا لَا يَلِيقُ أَنْ يَذْكُرَ فَضْلًا عَنْ أَنْ يَفْعَلَ وَسَارَ بِهَا فِي طَرِيقٍ يُشْبِهُ طَرِيقَ الْمُسْتَحِيلِ الَّذِي لَا يَقَعُ كَأَنَّهُ قَالَ نَزَهُوا الْأَسْمَاعَ عَنْ سَمَاعِهَا وَالْأَلْسِنَةِ عَنْ ذِكْرِهَا فَضْلًا عَنْ الْفِرَارِ مِنْهَا وَمِنْ التَّلَوُّثِ بِرَجْسِهَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا الْحِفْظُ وَالْعِصْمَةُ إنَّهُ وَلِيُّ كُلَّ نِعْمَةٍ وَتَوْفِيقٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout