لَا بِالْعَجَمِيَّةِ قَالَ وَمَا يَدْرِيهِ الَّذِي قَالَ أَهُوَ كَمَا قَالَ أَيْ الَّذِي حَلَفَ بِهِ أَنَّهُ هُوَ اللَّهُ مَا يَدْرِيهِ أَنَّهُ هُوَ أَمْ لَا قَالَ مَالِكٌ أَكْرَهُ أَنْ يَدْعُوَ الرَّجُلَ بِالْعَجَمِيَّةِ فِي الصَّلَاةِ وَلَقَدْ رَأَيْت مَالِكًا يُكْرَهُ الْعَجَمِيُّ أَنْ يَحْلِفَ وَيَسْتَثْقِلُهُ قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ وَأَخْبَرَنِي مَالِكٌ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَى عَنْ رِطَانَةِ الْأَعَاجِمِ وَقَالَ إنَّهَا خَب أَيْ خَبَثٌ وَغَشَ.
مَذْهَبُ الْحَنَابِلَةِ:
١ - قَالَ فِي الْمُغْنِي "ص ٥٢٦ ج ١" وَلَا تُجْزِئُهُ الْقِرَاءَةُ بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ وَلَا إبْدَالَ لَفْظِ عَرَبِيٍّ سَوَاءٌ أَحْسَنَ الْقِرَاءَةَ بِالْعَرَبِيَّةِ أَمْ لَمْ يُحْسِنْ ثُمَّ قَالَ فَإِنْ لَمْ يُحْسِنْ الْقِرَاءَةَ بِالْعَرَبِيَّةِ لَزِمَهُ التَّعَلُّمُ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ لَمْ تَصِحَّ صَلَاتُهُ.
٢ - وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ الْحَنْبَلِيُّ فِي كِتَابِهِ الْمُحَلَّى "ص ٢٥٤ ج ٣" مَنْ قَرَأَ أُمِّ الْقُرْآنِ أَوْ شَيْئًا مَهَا أَوْ شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ فِي صَلَاتِهِ مُتَرَجِمًا بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ أَوْ بِأَلْفَاظٍ عَرَبِيَّةٍ غَيْرِ الْأَلْفَاظِ الَّتِي انْزَلَّ اللَّهُ تَعَالَى عَامِدًا لِذَلِكَ أَوْ قَدَّمَ كَلِمَةٍ أَوْ أَخَّرَهَا عَامِدًا لِذَلِكَ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ وَهُوَ فَاسِقٌ لِأَنَّ تَعَالَى قَالَ: ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ وَغَيْرُ الْعَرَبِيُّ لَيْسَ عَرَبِيًّا فَلَيْسَ قُرْآنًا وَإِحَالَةُ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ تَحْرِيفٌ لِكَلَامِ اللَّهِ وَقَدْ ذَمَّ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَالَ: ﴿ِيُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ .
ومَنْ كَانَ لا يُحْسِنُ الْعَرَبِيَّةُ فَلْيَذْكُرْ اللَّهُ تَعَالَى بَلَغَتْهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لا يَُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ ولا يَحِلُّ لهُ أَنْ يَقْرَأَ أُمُّ الْقُرْآنِ وَلَاَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ مُتَرَجِمًا عَلَى أَنَّهُ الَّذِي افْتُرَضَ عَلَيْهِ أَنْ يَقْرَأَهُ لِأَنَّهُ غَيْرُ الَّذِي افْتُرَضَ عَلَيْهِ كَمَا ذَكَرْنَا فَيَكُونُ مُفْتَرِيًا عَلَى اللَّهِ.
مَذْهَبِ الْحَنَفِيَّةِ
اخْتَلَفَتْ نَقُولُ الْحَنَفِيَّةُ فِي هَذَا الْمَقَامِ وَاضْطَرَبَ النَّقْلَ بِنَوْعٍ خَاصٍّ عَنْ الْإِمَامِ وَنَحْنُ نَخْتَصِرُ لَكَ الطَّرِيقَ بِإِيرَادِ كَلِمَةٍ فِيهَا تَلْخِيصٌ لِلْمَوْضُوعِ وَتَوْفِيقٌ بَيْنَ النُّقُولِ اقْتَطَفْنَاهَا مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout