كَالتَّفْسِيرِ الْإِشَارِيِّ وَتَفَاسِيرُ أَهْلِ الْكَلَامِ وَأَشْهُرِ الْكُتُبِ فِي ذَلِكَ
مَنَيَتِ الْأَمَةِ بِأَنْ تَفْتَرِقَ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ فُرْقَةً وَأَنْ يَلْبَسَهَا اللَّهُ شَيْعًا وَيُذِيقُ بَعْضَهَا بَأْسَ بَعْضٍ وَإِنْ كَانَتْ لَا تُزَالُ طَائِفَةً مِنْ هَذِهِ الْأَمَةِ ظَاهِرَيْنِ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرَ اللَّهِ وَقَدْ تَنَاوَلَتْ كُلُّ طَائِفَةٍ كِتَابُ اللَّهِ تَفَسِّرُهُ بِمَا ارْتَضَتْهُ لِنَفْسِهَا مِنْ اعْتِدَالٍ أَوْ تَطْرَفٍ فَظَهَرَتْ مَجْمُوعَةُ التَّفَاسِيرِ كَالْمَرَايَا الْمَجْلُوَةِ تَنْطَبِعُ فِيهَا صُوَرُ الْمُفَسِّرِينَ لَهَا عَلَى اخْتِلَافِ مَشَارِبِهِمْ وَتَبَايُنُ مَنَازِعِهُمْ وَلَا غُرْو فَكُلُّ إنَاءٍ بِمَا فِيهِ يَنْضَحُ وَكُلٌّ يُغْنِي عَلَى لَيْلَاهُ.
وَمَنْ هُنَا تَجِدُ تَفَاسِيرُ أَهْلِ السُّنَةِ تَظْهَرُ فِيهَا عَقِيدَةُ أَهْلِ السُّنَةِ وَتَفَاسِيرُ الْمُعْتَزِلَةِ تَظْهَرُ فِيهَا عَقِيدَةُ الِاعْتِزَالِ وَالشِّيعَةِ تَظْهَرُ فِي تَفَاسِيرِهِمْ عَقِيدَةُ التَّشَيُّعِ وَهَلَمْ وَهَلَمْ وَقَدْ تَكَلَّمْنَا تَحْتَ الْعُنْوَانِ السَّابِقِ عَلَى نَمَاذِجٍ مِنْ تَفَاسِيرِ أَهْلِ السُّنَةِ فَلْنَتَكَلَّمْ هُنَا عَلَى نَمَاذِجٍ مِنْ تَفَاسِيرِ الْفَرْقِ الْمُخْتَلِفَةِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout