مَعَ سَلَامَةٍ فِي الذَّوْقِ وَتَوْفِيقٌ فِي التَّطْبِيقِ وَمُحَافَظَةٍ عَلَى عَقَائِدِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَبَعْدَ عَنْ الْحَشْوِ وَالتَّطْوِيلِ.
تَفْسِيرُ النَّيْسَابُورِيّ:
يَمْتَازُ بِسُهُولَةِ عِبَارَتِهِ وَبِتَحْقِيقِ مَا يَحْتَاجُ إلَى تَحْقِيقٍ مَعَ قَصْدٍ وَخُلُوٍّ مِنْ الْحَشْوِ وَقَدْ عَنِّي بِأَمْرَيْنِ يَلْتَزِمُهُمَا الْكَلَامُ عَلَى الْقِرَاءَاتِ وَالْأَوْقَفِ فِي أَوَّلِ كُلِّ مَرْحَلَةٍ مِنْ مَرَاحِلِ التَّفْسِيرِ وَالْكَلَامِ عَلَى التَّأْوِيلِ الْإِشَارِيِّ فِي آخِرِ كُلِّ مَرْحَلَةٍ مِنْ تِلْكَ الْمَرَاحِلِ وَهُوَ مَطْبُوعٌ طَبْعَةٍ شَهِيرَةٌ عَلَى هَامِشِ تَفْسِيرِ ابْنِ جَرِيرٍ وَهُوَ مُخْتَصَرٌ لِتَفْسِيرِ الْفَخْرِ الرَّازِيِّ مَعَ تَهْذِيبٍ كَبِيرَ.
تَفْسِيرِ الْأَلْوسِيِّ:
سَيَأْتِي الْكَلَامَ عَلَيْهِ عِنْدَ التَّفْسِيرِ الْإِشَارِي.
تَفْسِيرُ النَّسَفِيّ:
كِتَابَ جَلِيلٌ مُتَدَاوِلٌ مَشْهُورٍ سَهْلٍ وَدَقِيقٍ قَالَ فِيهِ صَاحِبُ كَشْفِ الظُّنُونِ هُوَ كِتَابٌ وَسَطٍ فِي التَّأْوِيلَاتِ جَامِعٌ لِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ وَالْقِرَاءَاتِ مُتَضَمِّنٌ لِدَقَائِقِ عِلْمِ الْبَدِيعِ وَالْإِشَارَاتِ مُرَشّحٌ لِأَقَاوِيلِ أَهْلُ السُّنَةِ وَالْجَمَاعَةِ خَالٌ مِنْ أَبَاطِيلَ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالضَّلَالَةِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْمَمَلِّ وَلَا بِالْقَصِيرِ الْمَخَلِّ اهـ.
تَّفْسِيرُ الْخَطِيبِ:
كِتَابُ عَظِيمٌ يَعْنِي بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ تَقْرِيرُ الْأَدِلَّةِ وَتَوْجِيهِهَا وَالْكَلَامُ عَلَى الْمُنَاسَبَاتِ بَيْنَ السُّورِ وَالْآيَاتِ وَسَرْدٍ كَثِيرٌ مِنْ الْقِصَصِ وَالرِّوَايَاتِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout