لِلْإِيمَانِ وَبَاعِثَ عَلَى الثِّقَةِ فِيهِ لِأَنَّ الْكَلَامَ إذَا سَجَلَ فِي سَجُلَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ وَصَحَّتْ لَهُ وُجُودَاتٌ كَثِيرَةٌ كَانَ ذَلِكَ أَنْفَى لِلرِّيبِ عَنْهُ وَأَدْعَى إلَى تَسْلِيمِ ثُبُوتِهِ وَأَدْنَى إلَى وَفْرَةِ الْإِيقَانِ بِهِ مِمَّا لَوْ سَجَلَ فِي سِجُلٍ وَاحِدٍ أَوْ كَانَ لَهُ وُجُودٌ وَاحِدً.
ج - التَّنَزُّلُ الثَّالِثُ لِلْقُرْآنِ هَذَا هُوَ وَاسِطَةٌ عَقْدِ التَّنَزُّلَاتِ لِأَنَّهُ الْمَرْحَلَةُ الْأَخِيرَةُ الَّتِي مِنْهَا شَعُ النُّورِ عَلَى الْعَالِمِ وَوَصَلَتْ هِدَايَةُ اللَّهِ إلَى الْخَلْقِ وَكَانَ هَذَا النُّزُولُ بِوَسَاطَةِ أَمِينِ الْوَحْيِ جِبْرِيلُ يَهْبِطُ بِهِ عَلَى قَلْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وَدَلِيلُهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى فِي سُورَةِ الشُّعَرَاءِ مُخَاطَبًا لِرَسُولِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ. عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ. بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout