فَمَنْ تَحَقَّقَ بِهَذَا النُّورِ فَلَهُ النَّجَاةُ وَالْحُبُورُ كَانَ مَا كَانَ فَإِنَّ هَذَا هُوَ الْمُتَحَقِّقُ فِيهِ مَا كَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ وَأَصْحَابُهُ.
وَلِنَمْسِكِ الْقَلَمَ حَيْثُ أَنَّ الْمَقْصُودَ هُوَ الْإِيجَازُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآبُ فَاسْلُك بِنَفْسِك طَرِيقُ السَّدَادِ وَانْظُرْ فِيمَا يَكُونُ لَك بِعَيْنِ الرَّشَادِ اهـ.
وهُنَا أَمْسَك أَنَا الْقَلَمُ أَيْضًا مُؤْمَّلًا أَنْ أَكُونَ قَدْ وَفِيت هَذَا الْمَقَامَ الْمُهِمَّ حَقُّهُ وَأَنْ أَكُونَ قَدْ نَجَّحَتْ فِي تَجْلِيَةِ مَبْدَأٍ مِنْ الْمَبَادِئِ الْإِسْلَامِيَّةِ الرَّشِيدَةِ عِنْدَ اخْتِلَافِ وَجِهَاتِ الْأَنْظَارِ وَتَبَايُنُ مَنَازِعِ الْأَفْكَارِ كَفَانَا اللَّهُ شَرّ الْعِنَادِ وَالْغُرُورِ وَالْفِتْنَةِ وَجَمْعُ صُفُوفِ الْأَمَةِ عَلَى حَقَائِقِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ آمِينَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout