الْإِسْرَائِيلِيَّاتُ فَتَقْبَلُهَا الْآخِذُونَ عَلَى أَنَّهَا مِنْ الْإِسْلَامِيَّاتِ وَلِهَذَا يَجِبُ النَّظَرُ فِي هَذِهِ الْمَرْوِيَاتِ فَإِنْ كَانَتْ مِمَّا يُقَرِّرُهُ الْإِسْلَامُ قَبْلْنَاهَا وَإِنْ كَانَتْ مِمَّا يَرُدُّهُ رَدَّدْنَاهَا وَإِنْ كَانَتْ مِمَّا سَكَتَ عَنْهُ سَكَّتَنَا عَنْهَا عَمَلًا بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلَ الْكِتَابِ فَلَا تُصْدِقُوهُمُولًا تَكَذِّبُوهُمْ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِهَذَا اللَّفْظِ وَرَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ بِلَفْظِ: "لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا وَإِنَّكُمْ إمَّا أَنْ تَكَذَّبُوا بِحَقٍّ أَوْ تَصَدَّقُوا بِبَاطِلٍ وَاَللَّهِ لَوْ كَانَ مُوسَى بَيْنَ أَظْهَرِكُمْ مَا حَلَّ لَهُ إلَّا اتِّبَاعِي" وَسَبَبُ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِمَ أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ شَيْئًا مِنْ التَّوْرَاةِ عَنْ الْيَهُودِ فَغَضَبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout