طَبَقَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ:
مِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ وَقَدْ أَخَذَ عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ إمَامُ دَارِ الْهِجْرَةِ.
وَمِنْهُمْ أَبُو الْعَالِيَةِ وَهُوَ مِنْ رُوَاةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ.
مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيّ الَّذِي قَالَ فِيهِ ابْنُ عَوْنٍ مَا رَأَيْت أَحَدًا أَعْلَمُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ مِنْ الْقُرَظِيِّ.
طبَقَةَ أَهْلِ الْعِرَاقِ:
مِنْهُمْ مَسْرُوقُ بْنَ الْأَجْدَعِ كَانَ وَرْعًا زَاهِدًا صَحِبَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ فِيهِ ثِقَةٌ لَا يَسْأَلُ عَنْهُ وَكَانَ الْقَاضِي شُرَيْحٌ يَسْتَشِيرُهُ فِي مُعْضِلَاتِ الْمَسَائِلِ رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيُّ وَأَبُو وَائِلٍ وَآخَرُونَ لِصِدْقِ رِوَايَتِهِ وَأَمَانَتِهُ.
وَمِنْهُمْ قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ هُوَ مِنْ رُوَاةِ ابْنِ مَسْعُودٍ شَهِدَ لَهُ ابْنُ سِيرِينَ بِالضَّبْطِ وَالْحِفْظِ وَقَالَ فِيهِ ابْنُ الْمُسَيَّبِ مَا رَأَيْت عِرَاقِيًّا أَحْفَظُ مِنْ قَتَادَةِ غَيْرِ أَنَّهُ كَانَ يَخَوِّضُ فِي الْقَضَاءِ وَالْقَدْرِ فَتَحْرُجُ بَعْضُ النَّاسِ مِنْ الرِّوَايَةِ عَنْهُ وَقَدْ احْتَجَّ بِهِ أَرْبَابُ الْكُتُبِ الصَّحِيحَةِ.
مِنْهُمْ أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ قَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِيهِ كَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا وَعَالِمًا جَلِيلًا وَفَصِيحًا جَمِيلًا وَتَقِيَا نَقِيًّا حَتَّى قِيلَ إنَّهُ سَيِّدُ التَّابِعِينَ.
وَمِنْهُمْ عَطَاءُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ أَصْلُهُ مِنْ الْبَصْرَةِ لَكِنَّهُ أَقَامَ بِخُرَاسَانَ بَعْدَ أَنْ دَخَلَهَا لِذَلِكَ نَسَبَ إلَيْهَا كَانَ مِنْ أَجْلَاءِ الْعُلَمَاءِ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ مُصَابًا بِسُوءِ الْحِفْظِ لِذَلِكَ اخْتَلَفُوا فِي تَوْثِيقِهِ.
وَمِنْهُمْ مَرَّةَ الْهَمْذَانِيِّ الْكُوفِيُّ لِكَثْرَةِ عِبَادَتِهِ قِيلَ لَهُ مَرَّةُ الطِّيبِ وَمَرَّةُ الْخَيْرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout